الثاني: ضد الوتر, كقوله: والشفع والوتر (الفجر 3). قال النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم من الصلاة ما هو شفع كالظهر والعصر والعشاء والفجر, ومنها ما هو وتر كالمغرب, وقال مجاهد: الشفع: الخلق, والوتر: الحق, وقال ابوبكر الوراق: الشفع: صفات المخلوقين باضدادها كالحياة والموت والعز والذل والغناء والفقر, والوتر: صفات اللّه تعلى, اذ ليس له اضداد كحياة بلاموت, وعز بلاذل, وغنى بلا فقر, ويقال: قسم اقسم اللّه تعلى لجميع الخلائق, اذ هم شفع ووتر, ويقال: الشفع: الصفا والمروة, والوتر: الحجر الاسود, ويقال: آدم وحواء حين كانا في الجنة, [والوتر: كل واحدمنهما بعد ما اخرجا من الجنة] وقبل التقائهما, [و يقال: الشفع: يوم النحر, والوتر: يوم عرفة].
* باب الشكر على ستة اوجه احدها: الشكر على النعمة, كقوله: في البقرة (الاية52): من بعد ذلك لعلكم تشكرون, [وقوله]: من بعد موتكم لعلكم تشكرون (البقرة 56) , وقوله: واشكروا للّه ان كنتم اياه تعبدون (البقرة 172) , وقوله: واشكروا لى ولا تكفرون (البقرة 152) , وقوله: انه كان عبدا شكورا (الاسراء3) , وقوله: ااشكر ام اكفر ومن شكر فانما يشكر لنفسه (النمل40).
الثاني: التوحيد, كقوله: وسيجزى اللّه الشاكرين (آل عمران 144) , [وقوله: وسنجزى الشاكرين] (آل عمران 145) , وقوله: ما يفعل اللّه بعذابكم ان شكرتم وآمنتم وكان اللّه شاكرا عليما (النساء 147) , وقوله: اليس اللّه باعلم بالشاكرين (الانعام53) , وقوله: وان تشكروا يرضه لكم (الزمر 7).
الثالث: المجازي, كقوله: [في البقرة] (الاية158): فان اللّه شاكر عليم, وقوله: ان ربنا لغفور شكور (فاطر 34) , وقوله: في النساء (الاية147): وكان اللّه شاكراعليما.
الرابع: الايمان, كقوله: لئن شكرتم لازيدنكم (ابراهيم 7) , اما شاكرا واماكفورا (الانسان3).
الخامس: القبول, كقوله: فاولئك كان سعيهم مشكورا (الاسراء19).