تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(التحريم 8).

الثاني: جبريل [عليه السلام] , كقوله: في آل عمران (الاية40): قال رب انى يكون لى غلام, (وقوله:) قالت رب انى يكون لى ولد (آل عمران 47) , ومثله في مريم (الاية8) , [وقوله: رب لا تذر على الارض] (نوح 26).

الثالث: السيد المعني به هارون, كقوله: فاذهب انت وربك فقاتلا (المائدة24).

الرابع: السيد يعني ريان بن الوليد ملك مصر, كقوله: اذكرنى عند ربك (يوسف 42) , اما احد كما فيسقى ربه خمرا (يوسف 41).

* باب الريب على وجهين احدهما: الشك, كقوله: لا ريب فيه (البقرة 2) , [و قوله]: ان كنتم فى ريب مما نزلنا [على عبدنا] (البقرة 23) , وقوله: فهم فى ريبهم يترددون (التوبة 45).

الثاني: الموت والحوادث, كقوله: نتربص [به] ريب المنون (الطور30).

* باب الرزق على تسعة اوجه احدها: العطاء, كقوله: واشربوا من رزق اللّه (البقرة 60) , وقوله: ومما رزقناهم ينفقون, حيث كان (البقرة 3 وغيرها من سور اخرى) , وفي الاعراف (الاية160): كلوا من طيبات ما رزقناكم.

الثاني: الطعام, كقوله: فاخرج به من الثمرات رزقا لكم (ابراهيم 32) , [وقوله]: كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا قالوا هذا الذى رزقنا من قبل (البقرة 25) , [و قوله]:ولهم رزقهم فيها بكرة وعشيا (مريم 62) , [و قوله]: اولئك لهم رزق معلوم (الصافات 41) , [وقوله]: ان هذا لرزقنا ما له من نفاد (ص 54).

الثالث: رزق الجنة, كقوله: في البقرة (الاية212) , وآل عمران (الاية37): واللّه يرزق من يشاء بغير حساب [و في المؤمن (الاية40): يرزقون فيها بغيرحساب].

الرابع: فاكهة الشتاء في الصيف وفاكهة الصيف في الشتاء, كقوله: كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا (آل عمران 37).

الخامس: الحوت, كقوله: وحرموا ما رزقهم اللّه افتراء على اللّه قد ضلوا (الانعام 140) , وقوله: قل ارايتم ما انزل اللّه لكم من رزق (يونس 59).

الوجوه · الصفحة ٨٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الوجوهص ٨٩