الحادي عشر: الاجر, كقوله: والبدن جعلناها لكم من شعائراللّه لكم فيها خير (الحج36).
الثاني عشر: الطعام, كقوله: [فقال] رب انى لما انزلت الى من خير فقير (القصص 24).
الثالث عشر: الظفر, كقوله: بغيظهم لم ينالوا خيرا (الاحزاب 25).
الرابع [عشر]: الخيل, كقوله: [فقال انى] احببت حب الخير عن ذكر ربى (ص 32).
الخامس عشر: اكثر, كقوله: اهم خير ام قوم تبع (الدخان 37).
السادس عشر: الطاعة, كقوله: فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره (الزلزلة7).
السابع عشر: ترك الفسق والمعصية, كقوله: وما تنفقوا من خير فان اللّه به عليم (البقرة273).
الثامن عشر: الاحسان, كقوله: وما تفعلوا من خير فان اللّه كان [به عليما] (النساء 127).
التاسع عشر: المال الوافر المواش, كقوله:] في هود (الاية84): انى اراكم بخير.
* باب الخاسئين على وجهين احدهما: الصاغرون الباعدون, كقوله: كونوا قردة خاسئين (البقرة 65) , وقوله: خاسئا وهو حسير (الملك 4).
الثاني: كونوا فردا, فردا ليكون العذاب عليكم اشد كقوله: اخسئوا فيها ولاتكلمون (المؤمنون 108).
* باب الخشية على ثلاثة اوجه احدها: الخوف, كقوله: وان منها لما يهبط من خشية اللّه (البقرة 74) , وقوله: ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب (الرعد 21) , وقوله: ان الذين هم من خشية ربهم مشفقون (المؤمنون 57) , وقوله ان الذين يخشون ربهم بالغيب (الملك 13).
الثاني: العالم, كقوله: فخشينا ان يرهقهما طغيانا وكفرا (الكهف 80) , وقوله: انما يخشى اللّه من عباده العلماء (فاطر 28): وهذا على قراءة من رفع الهاء من اللّه, وهذه قراءة ابي حنيفة رحمه اللّه, ومن نصب العلماء فيجعل الخشية بمعنى العلم.
الثالث: العبادة, كقوله: ولم يخش الا اللّه (التوبة 18) , وفي النازعات (الاية19) [قوله]: واهديك الى ربك فتخشى.