تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الثاني: الحجر الذي اخذه موسى من راس اثني عشر طريقا, وعليه اثنتاعشرة بثرة, كل بثرة [مثل] حكمة, فاذا ضرب عليه موسى [العصا] انفجر منه اثنى عشر عينا لاثنى عشرسبطا [لكل سبط عين] , كقوله: اضرب بعصاك الحجر فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا (البقرة 60) , ونظيرها في الاعراف (الاية160). كقوله: سبحانه وتعلى, فهي كالحجارة او اشد

الثالث: الحجارة بعينها, قسوة (البقرة74) , وقوله: قل كونوا حجارة [او حديدا] (الاسراء 50).

الرابع: بعض الحجارة, كقوله: وان من الحجارة لما يتفجر منه الانهار [و ان منها لما يشقق فيخرج منه الماء] (البقرة 74).

الخامس: الحجارة كالاجر, كقوله: وامطرنا عليها حجارة من سجيل (هود 82) , نظيرها في الحجر (الاية74) , وفي الفيل (الاية4): ترميهم بحجارة من سجيل, (و قوله): حجارة من طين في الذاريات (الاية33).

* باب الحق على ثلاثين وجها احدها: الصدق, كقوله: ليعلمون انه الحق من ربهم ومااللّه بغافل (البقرة 144) ,و في النساء (الاية122): وعد اللّه حقا ومن اصدق من اللّه قيلا, وفي التوبة (الاية111):وعدا عليه حقا في التوراة والانجيل [والقرآن] [و في يونس] (الاية4): اليه مرجعكم جميعا وعد اللّه حقا, (وقوله): وعدا عليه حقا ولكن اكثر الناس لايعلمون (النحل 38) , وفي لقمان (الاية32): ان وعد اللّه حق [فلا تغرنكم الحيوة الدنيا, وفي الملائكة (الاية5):ان وعداللّه حق] , وفي الجاثية (الاية32): ان وعد اللّه حق والساعة, وفي الاحقاف (الاية17): ان وعد اللّه حق فيقول ما هذا (الا اساطير الاولين) , وفي المائدة (الاية107):لشهادتنا احق من شهادتهما.

الثاني: صفة محمد صلى اللّه عليه وسلم, كقوله: ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق [و انتم] (تعلمون) (البقرة 42) , وفي آل عمران (الاية71): لم تلبسون الحق بالباطل.

الوجوه · الصفحة ٥٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الوجوهص ٥٣