تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1/ (إن لله تعالى مائة خلق وسبعة عشر من أتاه بخلق منها دخل الجنة).

رواه الطيالسي والبزار والترمذي الحكيم والبيهقي في الشعب والطبراني في الأوسط وأبو يعلى. وقال الألباني (ضعيف جدا) , وانظر حديث رقم: 1954 في ضعيف الجامع.

2/ (السخاء خلق الله الأعظم).

رواه الأصفهاني وابن النجار. وقال الألباني: (ضعيف) انظر حديث رقم: 3339 في ضعيف الجامع.

3/ (تخلقوا بأخلاق الله).

قال الألباني في السلسلة الضعيفة / 2822: (لا أصل له , أورده السيوطي في " تأييد الحقيقة العلية " (89/ 1) دون عزو. وتأولوه بأن معناه اتصفوا بالصفات المحمودة وتنزهوا عن الصفات المذمومة، وليس معناه أن تأخذ من صفات القدم شيئا. ثم رأيت الحديث في " نقض التأسيس " لابن تيمية ذكره في فصل عقده للكلام على معنى قوله صلى الله عليه وسلم: " إن الله خلق آدم على صورته ".) إھ.

وفي شرح الطحاوية لابن أبي العز الحنفي بتحقيق (التركي، الارناؤوط) / ص 181

قالا: (لا يعرف له اصل في شيء من كتب السنة، وذكره السيوطي في – تأييد الحقيقة العلية – ورقة 89/ 1، ولم يعزه لاحد.) إھ

4/ (حسن الخلق خلق الله الأعظم).

رواه الطبراني في المعجم الكبير عن عمار بن ياسر.

قال الألباني: (موضوع)، انظر حديث رقم: 2715 في ضعيف الجامع.

وقال الحافظ العراقي في تخريج الأحياء (ضعيف).

5/ (إن لله ثلاثمائة خلق من لقيه بخلق منها مع التوحيد دخل الجنة).

قال الشوكاني في الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة / الحديث 17: (وروى بألفاظ قال السخاوي والكل ضعيف).

وقال الحافظ العراقي في تخريج الأحياء: (4196 - حديث " إن لله تعالى ثلاثمائة خلق من لقيه بخلق منها مع التوحيد دخل الجنة " فقال أبو بكر: يا رسول الله هل في منها خلق فقال " كلها فيك يا أبا بكر وحبها إلى الله تعالى السخاء " أخرجه الطبراني في الأوسط من حديث أنس مرفوعا عن الله " خلقت بضعة عشر وثلاثمائة خلق من جاء بخلق منها مع شهادة أن لا إله إلا الله دخل الجنة " ومن حديث ابن عباس " الإسلام ثلاثمائة شريعة وثلاثة عشر شريعة وفيه وفي الكبير من رواية المغيرة بن عبد الرحمن بن عبيد عن أبيه عن جده نحوه بلفظ " الإيمان وللبزار من حديث عثمان بن عفان " إن الله تعالى مائة وسبعة عشر شريعة. . . الحديث " وليس فيها كلها تعرض لسؤال أبي بكر وجوابه، وكلها ضعيفة. (1)

الثالث عشر: اختلف النظار في الأسماء التي تطلق على الله وعلى العباد، كالحي والسميع والبصير والعليم والقدير والملك ونحوها، فقالت طائفة من المتكلمين:

هي حقيقة في العبد، مجاز في الرب، وهذا قول غلاة الجهمية وهو أخبث الأقوال وأشدها فسادا. الثاني مقابله وهو: أنها حقيقة في الرب مجاز في العبد، وهذا قول أبي العباس الناشئ. (2)

الثالث: أنها حقيقة فيهما.

(1) وانظر غير مأمور المسألة عند ابن تيمية في (شرح كلمات الشيخ عبد القادر الكيلاني من فتوح الغيب) ص 83. طبع في العراق / بغداد – مكتبة المثنى / 1987 م. والرسالة منشورة أيضا ضمن جامع الرسائل لابن تيمية / تحقيق: د. محمد رشاد سالم / الطبعة الأولى - دار العطاء (الرياض، 1422 هـ - 2001 م) الرسالة الثانية: ج 2 ص 187.

(2) هو أبو العباس عبد الله بن محمد بن شرشير الانباري، من كبار المتكلمين ت (293). انظر غير مأمور: تاريخ بغداد 10/ 92، والسير 14/ 40.

الوجيز في توحيد الاسماء الحسنى · الصفحة ٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الوجيز في توحيد الاسماء الحسنىص ٣٣