تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بعد ولادة المولود يستحب للوالد أو الولي ومن حوله أمور منها:

1- استحباب البشارة والتهنئة عند الولادة: فبمجرد الولادة تزف البشرى للأهل والأقارب فيدخل السرور على الجميع بهذه المناسبة السارة وقد قال الله عز وجل في قصة إبراهيم عليه السلام مع الملائكة: ﴿وامرأته قائمة فضحكت فبشرناها بإسحاق، ومن وراء إسحاق يعقوب﴾ وقال تعالى في قصة زكريا عليه السلام: ﴿فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب: أن الله يبشرك بيحيى﴾.

أما التهنئة فلم يرد عن الرسول صلى الله عليه وسلم نص خاص بها إلا ما قالته أم المؤمنين عائشة- رضي الله عنهما-: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يؤتى بالصبيان فيدعو لهم بالبركة ويحنكهم ".

وعن أبي بكر بن المنذر أنه قال: روينا عن الحسن البصري: أن رجلاً جاء إليه، وعنده رجل قد ولد له غلام، فقال له يهنيك الفارس، فقال الحسن: وما يدريك أفارس هو أم حمار؟ فقال الرجل: فكيف نقول، قال: قل " بورك لك في الموهوب، وشكرت الواهب ورزقت بره، وبلغ أشده ".

2- التأذين في أذن المولود:

قال أبو رافع رضي الله عنه: " رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أذن في أذن الحسن بن علي حين ولدته فاطمة " والحكمة من ذلك - والله أعلم- أن يكون الأذان وهو متضمن لتعظيم الله والشهادتين أول ما يطرق سمع المولود، وكذلك تحصيلاً لما للآذان من تأثير على الشيطان في طرده وإبعاده عن هذا المولود الجديد الذي يحرص على إيذائه وإغوائه وذلك مصداقا للحديث: " إذا نودي للصلاة أدبر الشيطان له ضراط حتى لا يسمع التأذين ".

3- التحنيك:

الوجيز في التربية · الصفحة ٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الوجيز في التربيةص ٤