تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حقها من النظر والتدبر مع أنها تحتاج من القارئ أن يقف أمامها طويلا وطويلا؛ لأنها جاءت بصورة شاملة لكل أنواع الموجودات غالبا:

١- فهناك آيات تنتمي إلى عالم الحشرات جاءت علما على بعض السور للقرآن، مثل سورة النحل، سورة النمل، سورة العنكبوت.

٢- وهناك آيات تنتمي إلى عالم الأفلاك والطبيعة كانت علما على بعض سور القرآن، مثل سورة الشمس، سورة القمر، سورة الرعد.

٣- وهناك آيات تنتمي إلى عالم النبات، مثل سورة التين.

٤- وآيات تنتمي إلى عالم الحيوان، مثل سورة البقرة، سورة الأنعام.

٥- آيات تنتمي إلى عالم الزمان وبعض أوقاته، مثل سورة الليل، سورة الضحى، سورة العصر، سورة الفجر.

٦- آيات تعبر عن الكون كله، سورة الملك.

٧- آيات تعبر عن أصل الإنسان في بعض مراحله، سورة الإنسان.

ويقسم القرآن ببعض الآيات تنبيها للعقل إلى أهميتها في حياة الإنسان، وإلى ضرورة الاهتمام بها فكرا وتأملا وتوظيفا:

﴿فَلا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ، وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ﴾ [الواقعة: ٧٥، ٧٦] .

الوحي والإنسان - قراءة معرفية · الصفحة ٧٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الوحي والإنسان - قراءة معرفيةص ٧٤