تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جَامع دمشق مُدَّة

وَكَانَ حسن الصُّورَة كثير التودد

ومولده فِي سنة إِحْدَى وَسبع مئة

وَدخل مصر وخطب بالسلطان

٢٦٧ - وَفِي سَابِع جُمَادَى الْآخِرَة توفّي الشَّيْخ ركن الدّين إِسْرَائِيل بن عبد الرَّحْمَن ابْن خَلِيل الْمَقْدِسِي ثمَّ البعلي بهَا وَدفن من الْغَد عِنْد دوير إلْيَاس

سمع من ابْن عبد الدَّائِم

وَحدث مَرَّات سمع مِنْهُ البرزالي وَذكره فِي مُعْجَمه وَقَالَ

أسفهسلار بقلعة بعلبك وَعِنْده فَضِيلَة

٢٩٨ - وَفِي عَاشر جُمَادَى الْآخِرَة مِنْهَا توفّي الشَّيْخ الصَّالح

الوفيات - لابن رافع · الجزء ١ · الصفحة ٤٠٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الوفيات - لابن رافعج ١ · ص ٤٠٤