تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَكَانَ اشْتغل بالنحو والطب وَله نظم وَكِتَابَة حَسَنَة

سمع مِنْهُ من نظمه شَيخنَا أَبُو مُحَمَّد الْحلَبِي وَغَيره

٢٢٥ - وَفِي يَوْم الْجُمُعَة التَّاسِع وَالْعِشْرين من شَوَّال صلي بِدِمَشْق على غَائِب وَهُوَ الشَّيْخ عماد الدّين أَبُو إِسْحَاق إِبْرَاهِيم ابْن الشَّيْخ شهَاب الدّين أَحْمد ابْن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم المراغي الأَصْل الدِّمَشْقِي الْمَعْرُوف بِابْن الرُّومِي الْحَنَفِيّ الصُّوفِي توفّي بِالْقَاهِرَةِ

وَكَانَ إِمَام محراب الْحَنَفِيَّة بالجامع الْأمَوِي وَشَيخنَا بخانقاه خاتون ثمَّ عزل وسافر إِلَى الديار المصرية وَولى مشيخة رِبَاط بالرصد بِظَاهِر الْقَاهِرَة سمع من احْمَد بن هبة الله ابْن عَسَاكِر مشيخته

الوفيات - لابن رافع · الجزء ١ · الصفحة ٣٤١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الوفيات - لابن رافعج ١ · ص ٣٤١