تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَكَانَ عفيفا دينا خيرا جميل الْهَيْئَة قَلِيل التَّرَدُّد للنَّاس ملازما للاشتغال وإلإفادة وَله مَعْلُوم على الإفادة بالجامع الْأمَوِي وَفِيه بر وَصدقَة ومعروف

١٩٩ - وَفِي اللَّيْلَة الْمَذْكُورَة توفّي الصَّدْر الْخَيْر قطب الدّين أَبُو عبد الله مُحَمَّد ابْن عبد الْملك بن احْمَد بن سعيد الخلاطي ثمَّ القاهري التَّاجِر بقيسارية جهاركس بِالْقَاهِرَةِ وَدفن من الْغَد بالقرافة

سمع من غَازِي بن أبي الْفضل الحلاوي وَأبي الْمَعَالِي أَحْمد بن إِسْحَاق الأبرقوهي وَغَيرهمَا

وَحدث

وَكَانَ دينا عفيفا حسن الْخلق والخلق محبا لأهل الْخَيْر متواضعا (٣١ ب) كثير الْبر وَالصَّدََقَة

الوفيات - لابن رافع · الجزء ١ · الصفحة ٣٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الوفيات - لابن رافعج ١ · ص ٣٢٠