تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بِشَيْء من النَّحْو

وناب فِي الحكم عَن عَمه وَتَوَلَّى نظر الخزانتين السُّلْطَانِيَّة

وَكَانَ كريم النَّفس غزير الْإِحْسَان بشوش الْوَجْه محبا لأهل الْعلم وَالدّين مكرما للصالحين حسن الْخلق متين الدّيانَة كثير الْمُرُوءَة من قَصده فِي شَيْء قل أَن يردهُ جبلت طباعة على فعل الْخَيْر

١٤٥ - وَفِي لَيْلَة الْخَمِيس السَّابِع عشر مِنْهُ توفّي نَاصِر الدّين عبد الرحمن بن إِسْمَاعِيل ابْن نصر بن تمووس بن قسطة الدِّمَشْقِي الجندي وَصلي عَلَيْهِ عقيب الظّهْر بالجامع المظفري وَدفن بقاسيون وَكَانَ مَوته ببستانه عِنْد الماردانية

سمع من ابْن البُخَارِيّ وَابْن الزين وَأبي إِسْحَاق إِبْرَاهِيم وَمُحَمّد ابْني عَليّ ابْن أَحْمد الوَاسِطِيّ

وَكَانَ جنديا رَحمَه الله تَعَالَى

الوفيات - لابن رافع · الجزء ١ · الصفحة ٢٧١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الوفيات - لابن رافعج ١ · ص ٢٧١