تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٢٦ - وَفِي الثَّامِن عشر مِنْهُ توفّي الشَّيْخ الْجَلِيل نَاصِر الدّين أَبُو عبد الله مُحَمَّد ابْن الْعلم مَحْمُود بن عمر ابْن الْعلم الْحَرَّانِي الْمَعْرُوف بالمنذري بِمَدِينَة أطرابلس

ومولده تَقْرِيبًا سنة ثَلَاث وَسبعين

سمع من احْمَد بن شَيبَان جَمِيع مُسْند الإِمَام أَحْمد وجزء الْأنْصَارِيّ وَغير ذَلِك

ومعرفته بالمنذري لخدمته لِابْنِ الْمُنْذر وبسببه صَار جنديا وَكَانَ رجلا جيدا فِيهِ معرفَة وخبرة وَله خدمَة وَحُقُوق يصحب الأكابر والأمراء وَفِيه كرم وسماحة

١٢٧ - وَفِي يَوْم السبت الرَّابِع وَالْعِشْرين من الشَّهْر توفّي الشَّيْخ الصَّالح شهَاب الدّين أَبُو الْعَبَّاس أَحْمد بن عَليّ بن مبارك بن معالي الوَاسِطِيّ ثمَّ الْمصْرِيّ الصُّوفِي الْمَعْرُوف بالبغدادي بِالْقَاهِرَةِ

الوفيات - لابن رافع · الجزء ١ · الصفحة ٢٥٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الوفيات - لابن رافعج ١ · ص ٢٥٣