تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

واشتغل بالأصلين وَالْفِقْه على عَمه الشَّيْخ صدر الدّين

ودرس بالمشهد الْحُسَيْنِي بِالْقَاهِرَةِ ثمَّ انْتقل إِلَى دمشق ودرس بالشامية البرانية والعذراوية وَأفْتى وناب فِي الحكم بِدِمَشْق

وصنف كتابا فِي أصُول الْفِقْه

قَالَ البرزالي وَكَانَ رجلا فَاضلا مناظرا حسن الْهَيْئَة مليح الشكل متواضعا لطيف الْكَلِمَة مشكور السِّيرَة مَحْمُود الطَّرِيقَة وَكَانَ يذكر فِي تَوْلِيَة قَضَاء الْقُضَاة بِدِمَشْق ٨٦ وَفِي يَوْم الثُّلَاثَاء الْخَامِس وَالْعِشْرين من رَجَب مِنْهَا الشَّيْخ الْمعدل المكثر شهَاب الدّين أَبُو الْعَبَّاس أَحْمد بن مَنْصُور بن إِبْرَاهِيم بن مَنْصُور بن رشد الْحلَبِي الْمَعْرُوف بِابْن الْجَوْهَرِي بِالْقَاهِرَةِ وَصلي عَلَيْهِ من الْغَد وَدفن بالقرافة

سمع من الْمعِين أَحْمد بن عَليّ الدِّمَشْقِي وَأبي عِيسَى عبد الله بن

الوفيات - لابن رافع · الجزء ١ · الصفحة ٢١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الوفيات - لابن رافعج ١ · ص ٢١١