تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم خرج أبو مريم السعدي فوجه اليه علي شريح بن هانىءوقد صاروا من الكوفة على فرسخين ثم انفذ اليهم جارية بن قدامة السعدى فقتل ابا مريم وأصحابه الا خمسين رجلا سألوا الامان وذلك في شهر رمضان من هذه السنة ثم قتل علي رضوان الله عليه ولو ذكرنا من خرج من الخوارج بعده لطال الكتاب . (1)

قولهم في عذاب القبر : قال أبو محمد ذهب ضرار بن عمرو الغطفاني أحد شيوخ المعتزلة إلى إنكار (2) عذاب القبر وهو قول من لقينا من الخوارج وذهب أهل السنة وبشر بن المعتمر والجبائي وسائر المعتزلة إلى القول به وبه نقول لصحة الآثار عن رسول الله(صلى الله عليه وسلم)به .

قال أبو محمد وقد احتج من أنكره بقول الله تعالى: ﴿ربنا أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين﴾ (3) وبقوله تعالى﴿كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنتُمْ أَمْوَاتاً فَأَحْيَاكُمْ﴾ (4) الآية .

(1) انظر : مقالات الإسلاميين 1/123 - 130

(2) الفصل في الملل 4/56

(3) سورة غافر ، الآية 11

(4) سورة البقرة ، الآية 28

الوعد والوعيد عند الفرق · الصفحة ٧٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الوعد والوعيد عند الفرقص ٧٤