تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(( يراد به من أثبت خلافة الخلفاء الثلاثة ، فيدخل في ذلك جميع الطوائف إلا الرافضة )) (1) . وقال أيضاً :(( وقد يراد به أهل الحديث ، والسنة المحضة ، فلا يدخل فيه إلا من يثبت الصفات لله تعالى ، ويقول : إن القرأن غير مخلوق ، وأن الله يُرى في الآخرة ، ويثبت القدر وغير ذلك من الأصول المعروفة عند أهل السنة والحديث)) (2) .

تعريف الجماعة

في اللغة : من الاجتماع ، وهو ضد التفرق، والجماعة هم القوم الذين اجتمعوا

على أمر ما (3) .

في الاصطلاح :

اختلف أهل العلم في مصطلح الجماعة على أقوال أهمها :-

الأول : المراد بهم جماعة المسلمين ، فمن خرج عن الإسلام فقد خرج عن الجماعة ، وهذا مبني على ما ورد في صحيح مسلم قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) :((والذي لا إله غيره لا يحل دم رجل مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله، إلا ثلاثة نفر: التارك الإسلام المفارق للجماعة أو الجماعة -شك فيه أحمد- والثيب الزاني والنفس بالنفس)) (4) .

الثاني : أنهم السواد الأعظم من أهل الإسلام ، ويدخل فيه أهل العلم والاجتهاد دخولاً أولياً .

الثالث : أنهم أهل العلم دون غيرهم من الناس ، وهو اختيار البخاري (5) والترمذي (6) ، لأن الله جعلهم حجة على الخلق ، والناس تبع لهم في أمر الدين (7) .

الرابع : المراد بالجماعة الصحابة دون من بعدهم (8) .

(1) ابن تيمية ، منهاج السنة 2/221 .

(2) المرجع نفسه .

(3) ابن منظور ، لسان العرب، مادة جمع 8/58-60.

(4) أخرجه مسلم ، كتاب القسامة ، حديث رقم 1676 .

(5) صحيح البخاري 4/372 .

(6) سنن الترمذي 4/467 .

(7) ابن حجر ، فتح الباري 13/37 .

(8) ابن حجر ، فتح الباري 13/37 .

الوعد والوعيد عند الفرق · الصفحة ١٦٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الوعد والوعيد عند الفرقص ١٦٣