تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال تعالى: ﴿فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ ﴾﴿فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ ﴾﴿وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ ﴾ (1) إلى آخر السورة وقال تعالى: ﴿ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ﴾ (2) وقال تعالى: ﴿وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُوْلَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ﴾ (3) وقال تعالى: ﴿مَن جَاء بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَن جَاء بِالسَّيِّئَةِ فَلاَ يُجْزَى إِلاَّ مِثْلَهَا﴾ (4) . (5)

وقال بعض المرجئة: لا تضر مع الإسلام سيئة كما لا ينفع مع الكفر حسنة قالوا فكل مسلم ولو بلغ على معصية فهو من أهل الجنة لا يرى نارا وإنما النار للكفار وكلتا هاتين الطائفيتين تقربان أحد ألا يدخل النار ثم يخرج عنها بل من دخل النار فهو مخلد فيها أبدا ومن كان من أهل الجنة فهو لا يدخل النار. (6)

(1) سورة القارعة ، من الآية6 إلى آخر السورة .

(2) سورة هود، الآية114 .

(3) سورة البقرة ، الآية217 .

(4) سورة الأنعام ، الآية160 .

(5) الفصل في الملل 4/40

(6) الفصل في الملل 4/38

الوعد والوعيد عند الفرق · الصفحة ١٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الوعد والوعيد عند الفرقص ١٢٨