تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ - وفي رواية لهما: إنه لما أعطاه الراية قال: يا رسول الله، أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا؟ فقال: (انفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم، ثم ادعهم جه إلى الإسلام، وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه، فوالله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا، خير لك من أن يكون لك حمر النعم) .

اخ 4210، م 2406] وا - وفي رواية لمسلم: عن أبي هريرة، أنه لما أعطاه الراية قال له : (امش. ولا تلتفت. حتى يفتح الله عليك). قال فسار علي شيئا ثم وقف ان ولم يلتفت. فصرخ: يا رسول اللها على ماذا أقاتل الناس؟ قال : (قاتلهم حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، فإذا فعلوا ذلك فقدنه منعوا منك دماءهم وأموالهم. إلا بحقها. وحسابهم على الله). [م 2405) 1849- (م) عن زر بن حبيش قال : سمعت عليا يقول: والذي فلق الحبة وبرأ النسمة! إنه لعهد النبي الأمي إلي (أن لا يحبني إلا مؤمن، [م 78] ولا يبغضني إلا منافق).

1847- (خ) عن أبي إسحاق قال : سأل رجل البراء وأنا أسمع : [خ 3970] أشهد علي بدرآ؟ فقال: بارز وظاهر .

1848- (خ م) عن سهل بن سعد. قال: استعمل على المدينة رجليه من آل مروان. قال فدعا [سهل بن سعد. فأمره أن يشتم عليا. قال فأبى ه سهل. فقال له: أما إذ أبيت فقل): لعن الله أيا التراب. فقال سهل : ما كان لعلي اسم أحب إليه من أبي التراب. وإن كان ليفرح إذا دعي بها .

فقال له: أخبرنا عن قصته. لم سمي أبا تراب؟ قال: جاء رسول الله و بيت فاطمة. فلم يجد عليا في البيت. ققال: (أين ابن عمك؟) فقالت: 1848- اللفظ لمسلم، وما بين القوسين ليس في المخطوطتين . وهو في مسلم .

الجمع بين الصحيحين · الجزء ٨٥٨٤٧ · الصفحة ١٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجمع بين الصحيحينج ٨٥٨٤٧ · ص ١٧٥