============================================================ 1705- (خ م) عن أنس؛ أن رسول الله غزا خيبر. قال : فصلينا و عندها صلاة الغداة بغلس. فركب النبي وركب أبو طلحة وأنا رديفن أبي طلحة. فأجرى النبي في زقاق خيبر. وإن ركبتي لتمس فخذ نبي الله وانحسر الإزار عن فخذ النبي. فإني لأرى بياض فخذ التبي - وفي رواية: ثم حسر رسول الله عن فخذه حتى إني أنظرن و إلى بياض فخذه ة- فلما دخل القرية قال : (الله أكبر! خربت خيبر. إنا نهن إذا نزلنا بساحة قوم. فساء صباح المنذرين) قالها ثلاث مرات. قال: وقد خرج القوم إلى أعمالهم. فقالوا: محمد، والخميس.
قال: وأصبناها عثوة. وجمع السبي. فجاءه دحية فقال: يا هنه و رسول الله! أعطني جارية من السبي. فقال : (اذهب فخذ جارية) فأخذه و صفية بنت حيي. فجاء رجل إلى نبي الله فقال : يا نبي اللها أعطيت وا دحية، صفية بنت حيي، سيد قريظة والنضير؟ ما تصلح إلا لك. قال: (ادعوه بها) قال: فجاء بها. فلما نظر إليها النبي قال : (خذ جارية منج السبي غيرها) وأعتقها وتزوجها.
فقال له ثابت: يا أبا حمزةا ما أصدقها؟ قال: نفسها. أعتقها وتزوجها. حتى إذا كان بالطريق جهزتها له أم سليم . فأهدتها له من الليل.
فأصبح النبي عروسا. فقال : (من كان عنده شيء فليجىء به) قال : و وبسط نطعا فجعل الرجل يجيء بالأقط. وجعل الرجل يجيء بالتمر .
وجعل الرجل يجيء بالسمن. فحاسوا حيسا. فكانت وليمة رسول الله .
[خ 371، م 1365م) 1706- (خ) عن يزيد بن أبي عبيد قال: رأيت أثر ضربة في ساق 1705- اللفظ لمسلم .
116