تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ العذاب يمنع أحدكم طعامه وشرابه ونومه، فإذا قضى أحدكم نهمته من ينه اخ 1804، م 1927] سفره فليعجل إلى أمله).

844- (غ ه) عن جابر قال: قال رسول الله: (إذا أطال أحدكم الغيبة، فلا يطرقن أهله ليلا) وفي رواية: (لثلا يتخونهم أو يطلب عثراتهم). وفي أخرى: (حتى تستحد المغيبة وتمتشط الشعثة. وعليكه بالكيس).

. اخ 1801، م 715م] 845- (خ م) (1) عن أنس قال: كان رسول الله لا يطرق أهله [خ 1800، م 1928] طروقا.

8499- (خ) عن السائب بن يزيد قال : ذهبنا نتلقى رسول الله مع الصبيان إلى ثنية الوداع، وفي رواية: مقدمه من تبوك . [خ 4427)] 844- اللفظ لمسلم.

يتخونهم: التخون: طلب الخيانة والتهمة.

تستحد: الاستحداد: حلق العانة.

المغيبة: التي غاب زوجها .

الشعثة: البعيدة العهد بالغسل وتسريح الشعر والنظافة.

الكيس : الجماع.

845 - لفظ طروقا ليس عند الشيخين.

846 - رمز له المصتف بالحرف (م) وهو من رواية البخاري .

369

الجمع بين الصحيحين · الجزء ٨٥٨٤٦ · الصفحة ٣٦٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجمع بين الصحيحينج ٨٥٨٤٦ · ص ٣٦٩