تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ حتاب السذر لما 835- (خ) عن ابن عمر قال: قال رسول الله : (لو أن الناس يعلمون من الوحدة ما أعلم ما سار راكب بليل وحده). [خ 2998] 836- (م) عن أبي هريرة قال : قال رسول الله : (إذا سافرتم في الخصب فأعطوا الإبل حقها من الأرض، وإذا سافرتم في الجدب فأسرعوا عليها السير وبادروا بها نقيها، وإذا عرستم فاجتنبوا الطريق، فإنها طرق الدواب ومأوى الهوام بالليل) .

[م 1926] 837 - (م) عن أبي قتادة قال: كان رسول الله إذا كان في سفر، فعرس بليل، اضطجع على يمينه. وإذا عرس قبيل الصبح، نصب ذراعه ، ه.

[م 683] ووضع رأسه على كفه.

838 - (م) عن أبي سعيد الخدري قال : بينما نحن في سفر مع التبي ، إذ جاء رجل على راحلة له. قال: فجعل يصرف بصره يميتا ه وشمالا. فقال رسول الله : (من كان معه فضل ظهر فليعد به على من لا ه ظهر له. ومن كان له فضل من زاد فليعد به على من لا زاد له) .

836 - الذي في مسلم: (فأعطوا الإبل حظها..).

نقيها: النقى: مخ العظام. والمراد الرفق بالدواب ومراعاة مصلحتها .

الجمع بين الصحيحين · الجزء ٨٥٨٤٦ · الصفحة ٣٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجمع بين الصحيحينج ٨٥٨٤٦ · ص ٣٦٧