============================================================ النار إلى ربها، فقالت: رب أكل بعضي بعضا، فأذن لها بنفسين: نفس في نه الشتاء ونفس في الصيف، فهو [أشد](1) ما تجدون من الحر، وأشد ما اخ 3260 ، م 617] تجدون من الزمهرير) .
576 - (خ م) عن أبي هريرة، عن التبي قال : (خلق الله آدم - عليه السلام - وطوله ستون ذراعا، ثم قال: اذهب فسلم على أولئك، نفر من الملائكة، فاستمع ما يحيونك فإنها تحيتك وتحية ذريتك، فقال : السلام عليكم، فقالوا: السلام عليك ورحمة الله، فزادوه: ورحمة الله ، فكل من يدخل الجنة على صورة آدم، فلم يزل الخلق ينقص حتى الآن).
[خ 3322، م 2841] - وفي رواية: (خلق الله آدم على صورته).
7ل5- (م) عن أنس؛ أن رسول الله قال : الما صور الله آدم في الجنة تركه ما شاء الله أن يتركه. فجعل إبليس يطيف به، وينظر إليه، فلما 2م 2611] رآه أجوف عرف أنه خلق خلقا لا يتمالك).
578- (م) عن عائشة، قالت: قال رسول الله: (اخلقت الملائكة من نور. وخلق الجان من مارج من نار. وخلق آدم مما وصف هاه [م 2992] لكم).
579- (خ م) عن ابن عمر قال : لا والله، ما قال التبي لعيسى أحمر، ولكن قال : (بينما أنا نائم أطوف بالكعبة، فإذا رجل ادم، سبط ه الشعر، يهادى بين رجلين، ينطف رأسه ماء، أو يهراق رأسه ماء، فقلت: من هذا؟ قالوا: ابن مريم، فذهبت ألتفت، فإذا رجل أحمر جسيم، جعد اه 575 - (1) [أشد) ليست في المخطوطتين ولكنها في مسلم .
576- الضمير في فصورته، يعود إلى ادم .
263