- لا ضرر لو أن أم الزوج تقدمت بالهدايا لزوجة الابن، وأن تعمل دائماً على تقديم النصيحة لها و إظهار الرضا عنها و عما تعمل.
- أن تشفع أي عمل تقوم به زوجة الابن بالشكر والدعاء.
- أن تخفف عن زوجة الابن المطالب الكثيرة، وخصوصاً التي تأخذ شكل الكيد والتعب فقط.
- أن تحرص على التواصل مع عائلة زوجة الابن، وبناء علاقة طيبة بين العائلتين.
- أن تكون لزوجة الابن بمثابة الأم لا الحماة القاسية.
الخاتمة
في ختام دراستي لموضوع: (الوالدين: بين البر و العقوق)، أرجو من الله العلي القدير أن أكون قد وفقت في إعطاء صورة واضحة، و جلية للقاريء، و الإحاطة بجوانب الموضوع كاملة.
و أود أن أذكر أهم النتائج التي توصلت إليها، و هي كما يلي:
- بر الوالدين فريضة واجبة على المسلم تجاه والديه.
- لا يُفرق الإسلام بين أب مسلم و آخر كافراً.
- يُعد بر الوالدين سبباً من أعظم أسباب الاستقرار النفسي و الرضا.
- جعل الإسلام بر الوالدين حقاً من الحقوق.
- جعل الإسلام طاعة الوالدين في حدود ما أباح الشرع.
- طاعة الوالدين و حقهما لا ينقطع بموت أحدهما أو كلاهما.
- عقوق الوالدين كبيرة من أشنع الكبائر.
- عقوق الوالدين سبب من أسباب الشقاء في الدنيا، و دخول النار.
- لم يتوعد الله بالعقاب أحداً كما توعد العاق لوالديه، عقاب في الدنيا قبل عقاب الآخرة.
- لم يُشرع الإسلام عقوبة للعاق يعاقب بها في الدنيا، بل تُرك الأمر لله ينتقم كيف يشاء.
التوصيات:
- توعية الناس بحقوق الآباء على الأبناء.
- نشر ثقافة احترام الوالدين وإجلالهما بين أفراد المجتمع.
- سن القوانين التي تحد من ازدياد ظاهرة التعدي على الوالدين.
- ربط حقوق الوالدين بمناهج التربية و التعليم، من حيث زيادة التركيز على هذه الموضوعات في جميع مستويات مراحل التعليم.
- زيادة اهتمام السلطة القائمة في المجتمع برعاية شئون كبار السن.