- الصبر على جفاء بعض آباء الأزواج، وتحمل ما يصدر منهما.
- إن ترقق قلب أم الزوج ووالده بالملاطفة والهدايا، وما يحبان من أشياء.
- أن تعمل على توثيق العلاقة بينها وبين أهل زوجها إن كانت من خارج نطاق الأسرة.
- أن لا تسمح بالتدخلات الخارجية من قبل أمها أو بعض أفراد عائلتها، وخصوصاً التدخلات السلبية الأثر.
- أن تعلم أن افتعال الخلافات، وعزل الولد عن والديه لن يجلب عليها وعلى الأسرة خيراً، بل ربما يكون ذلك مجلبة لغضب الرب سبحانه وتعالى.
- أن تتعلم من سير الصالحين والصالحات، فتتهذب بأخلاقهم.
- أن تعلم يقيناً أن قيام الزوج (الابن) بالرعاية المادية لوالديه لن يُقلل من وضعهما مادياً ومالياً، بل ربما وهو الأغلب يكون سبباً في زيادة الرزق والبركة.
إن الزوجة التي تحب زوجها لا يمكن أن تفرط في حب واحترام من يحب، والزوجة التي تعامل أم وأب زوجها معاملة سيئة فهذا علامة على أنها لا تحب ولا تحترم زوجها، والزوجة التي لا تظهر احترام والدي زوجها لا بد وأن ينقلب عليها الحال، فتنقلب حياتها إلى مرارة وشقاء وتعاسة، وسيكون من أخص أبنائها من هو ألذ أعدائها.
حتى لو كان الزوج مقصراً في حق والديه فإن الزوجة الصالحة تعمل على التخفيف من هذا التقصير، وسد الفراغ الذي يتركه الابن، ثم تكون محرضة لزوجها على بر والديه، فدور الزوجة يظهر من خلال دأب الصدع وجمع الشمل، وحل المشكلات الطارئة، وكثير من زوجات الأبناء من نالت مكانة تفوق مكانة الأبناء عند أم الزوج ووالده.
ثالثاً: أم الزوج:
ليس هناك على ظهر الأرض أعظم حباً ولا أخلص وأدوم من حب الأم لولدها، ومن هنا قد يكون ذلك مدخلاً للخلافات والمشاكل.