1. بيَّن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بما يجزي الولد والده، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " لا يجزي ولدٌ والداً إلا أن يجده مملوكاً فيشتريه فيعتقه" (1).
2. لين الكلام للوالدين يدخل الجنة:
لما روي عن ابن عمر رضي الله عنهما لرجل أصاب ذنوباً, وذكرها لابن عمر، فقال له ابن عمر: ليست هذه من الكبائر، ثم قال ابن عمر رضي الله عنهما عن الكبائر:" هن تسع: الإشراك بالله، وقتل النفس، والفرار من الزحف، وقذف المحصنة، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، وإلحاد في المسجد، والذي يستسخر، وبكاء الوالدين من العقوق. ثم قال ابن عمر: أحي والدك؟ قال الرجل: عندي أمي، قال ابن عمر: فوالله لو ألنت لها الكلام, وأطعمتها الطعام, لتدخلنَّ الجنة ما اجتنبت الكبائر" (2).
3. من بر الوالدين إدخال السرور عليهما "
لما روي عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - يبايعه على الهجرة، وترك أبويه يبكيان، فقال: " ارجع إليهما وأضحكهما كما أبكيتهما " (3).
4. من بر الوالدين والإحسان إليهما أن لا يتعرض لسبهما، ولا يعقهما, ولا يكون سبباً في شتمهما: لما روي عن عبد الله ابن عمرو رضي الله عنهما أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: " من الكبائر شتم الرجل والديه قالوا: يا رسول الله، هل يشتم الرجل والديه؟! قال: نعم، يسب أبا الرجل فيسب أباه، ويسب أمه فيسب أمه " (4).
5. بر الوالدين وإن كان فرضاً فإنه يتفاوت في الأحقية:
(1) أخرجه مسلم، ح (1510)، كتاب (العتق)، باب (فضل عتق الوالد)، 2/ 1148.
(2) أنظر؛ البخاري، الأدب المفرد، رقم 8.
(3) أخرجه أبو داود في سننه, ح (2782)، كتاب (الجهاد)، باب (في الرجل يغزو وأبواه كارهان)، 2/ 890.
(4) أخرجه البخاري في صحيحه، ح (5973)، كتاب (الأدب)، باب (لا يسب الرجل والديه)، 7/ 92.