تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لما روي عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: " الوالد أوسط أبواب الجنة فإن شئت فأضع ذلك الباب أو احفظه " (1).

5.دعا رسول الله على من لم يبر والديه عند الكبر:

لما روي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله: " رَغِمَ أنْفُهُ, ثم رَغم أنفه، ثم رغم أنفه قيل: مَنْ يا رسول الله؟ قال: من أدرك والديه عند الكبر: أحَدَهُما, أو كليهما ثم لم يدخل الجنة " (2).

6. بر الوالدين أقرب الأعمال إلى الله عز وجل:

لما روي عن ابن عباس رضي الله عنهما، أنه أتاه رجلٌ فقال: إني خطبت امرأة فأبت أن تنْكِحَني وخطبها غيري فأحبت أن تَنكِحَهُ، فَغِرْتُ عليها فقتلتُها، فهل لي من توبةٍ؟ قال: أُمُّك حيَّةٌ؟ قال: لا، قال: تبْ إلى الله عز وجل, وتقرَّب إليه ما استطعت، قال عطاء بن يسار: فذهبت فسألت ابن عباس: لِمَ سألتَهُ عن حياة أمه؟ فقال: إني لا أعلم عملاً أقرب إلى الله تعالى من بِرِّ الوالدة (3).

7. من عظم حقهما قرن النبي - صلى الله عليه وسلم - عقوقهما بالشرك بالله عز وجل:

لما روي عن أبي بكرة رضي الله عنه قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: " ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ ثلاثاً. قالوا: بلى يا رسول الله، قال: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين وجلس وكان متكئاً, فقال: ألا وقول الزور فما زال يكررها حتى قلنا: ليته سكت " (4).

8. دعوة الوالدين مستجابة:

(1) أخرجه الترمذي في سننه، ح (1900)، كتاب (البر والصلة)، باب (ما جاء من الفضل في رضى الوالدين)، 4/ 311.

(2) أخرجه مسلم في صحيحه، ح (2551)، كتاب (البر والصلة)، باب (رغم أنف من أدرك أبويه أو أحدهما عند الكبر فلم يدخل الجنة)، 4/ 1978.

(3) انظر؛ البخاري: الأدب المفرد، رقم 4.

(4) أخرجه البخاري في صحيحه، ح (87)، كتاب (الشهادات)، باب (ما قيل في شهادة الزور)، (2/ 204).

الوالدان بين البر والعقوق · الصفحة ٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الوالدان بين البر والعقوقص ٣٠