وفي روايةٍ: من حفظ على أمتي حديثًا واحدًا من أمر دينهم، أعطاه الله أجر اثنين وسبعين صديقًا.
ورواه سفيان الثوري: عن ليثٍ، عن طاووس، عن ابن عباس، عن رسول الله ﷺ: من أدى إلى أمتي حديثًا واحدًا يقيم به سنة، ويرد بدعةً فله الجنة.
فهذه الفضائل وأمثالها حداني لتخريج هذا الأربعين.
وصدرته بالأربعة الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم أجمعين، وأستعين في جميع ذلك الله ونعم الوكيل.
الأربعون للمؤيد بن محمد الطوسي · الصفحة ٥٩