٦ - ويطلق الضلال على الضياع والغيبة ومنه: ضالة الإبل (١) .
٤ - الردة وأقسامها وأحكامها: الردة لغة: الرجوع. قال تعالى: ﴿وَلَا تَرْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِكُمْ﴾ [المائدة: ٢١] أي لا ترجعوا - والردة في الاصطلاح الفقهي: هي الكفر بعد الإسلام - قال تعالى: ﴿وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ [البقرة: ٢١٧]
أقسامها: الردة تحصل بارتكاب ناقض من نواقض الإسلام ونواقض الإسلام كثيرة ترجع في أربعة أقسام هي: ١ - الردة بالقول: كسب الله تعالى أو رسوله ﷺ أو ملائكته أو أحد من رسله. أو ادعاء علم الغيب، أو ادعاء النبوة، أو تصديق من يدعيها، أو دعاء
(١) ص ٢٩٧ - ٢٩٨ من المفردات للراغب.