فمن تلك الجماعات جماعة الإخوان المسلمين والتي اشتغلت وأشغلت الأمة عما خلقها الله من أجله وهو توحيده وإفراده بالعبادة والخلوص من الشرك فقد اشتغلت بما يسمى ( شرك القصور ) و بـ ( توحيد الحاكمية ) وكأن الأمة لم تخلق إلا لهذا الأمر ؛ ولهذا سئل العلامة ابن باز - رحمه الله وجعل الفردوس الأعلى مأواه – سئل عن هذه الجماعة في مجلة ( المجلة ) العدد السادس بعد الثمانمائة تأريخ الخامس والعشرين من شهر صفر لعام ستة عشر بعد الأربعمائة والألف في الصفحة الرابعة والعشرين منه : سئل سماحته : سماحة الشيخ حركة الإخوان المسلمين دخلت المملكة منذ فترة وأصبح لها نشاط واضح بين طلبة العلم ما رأيكم في هذه الحركة وما مدى موافقتها مع منهج السنة والجماعة ، أجاب الشيخ – رحمه الله - : (( حركة الإخوان المسلمين ينتقدها خواص أهل العلم ؛ لأنه ليس عندهم نشاط في الدعوة إلى توحيد الله و إنكار الشرك وإنكار البدع ، لهم أساليب خاصة ينقصها عدم النشاط في الدعوة إلى الله ، وعدم التوجيه إلى العقيدة الصحيحة التي عليها أهل السنة والجماعة .
التوحيد بين الواقع والمأمول · الصفحة ١٧
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
التوحيد بين الواقع والمأمولص ١٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي