تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال في موضع آخر : (( فظهرت بدعة التشيع التي هي مفتاح باب الشرك ، ثم لما تمكنت الزنادقة أمروا ببناء المشاهد وتعطيل المساجد ، ووردوا في إنارة المشاهد وتعظيمها والدعاء عندها من الأكاذيب مالم أجد مثله فيما وقفت عليه من أكاذيب أهل الكتاب حتى صنف كبيرهم ابن النعمان كتاباً سماه ( مناسك حج المشاهد ) وكذبوا فيه على النبي صلى الله عليه وسلم وأهل بيته أكاذيب بدلوا بها دينه ، وغيروا ملته ، وابتدعوا الشرك المنافي للتوحيد فصاروا جامعين بين الشرك والكذب )) انتهى كلامه رحمه الله .

وبهذا .. يتضح أن الذين بذروا بذور الشرك والقبور كانوا رافضة ، واليوم وجدت إحصائيات لكثرة هذه القبور ؛ حتى أن منها ما يشيب له مفارق الولدان .

فعلى سبيل المثال يوجد في بعض دول آسيا – في دولة واحدة – أكثر من أثني عشر ألف قبر يطاف ويعبد ويزار والعياذ بالله .

ووجد في أحد الدول العربية في أفريقيا أكثر من ستة آلاف قبر ؛ المشهور منها ما يزيد على ألف قبر .

التوحيد بين الواقع والمأمول · الصفحة ١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوحيد بين الواقع والمأمولص ١٢