3- باب ما جاء في الغلو في قبور الصالحين يصيرها أوثاناً.
4- باب ما جاء في السحر.
5- باب من جحد شيئا من الأسماء والصفات.
6- باب من أطاع العلماء والأمراء في تحريم ما أحل الله أو تحليل ما حرم الله فقد اتخذهم أرباباً من دون الله.
7- باب قوله -تعالى-: "أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ" (النساء: من الآية60).
8- باب ما جاء في منكر القدر، إلى غير ذلك من الأبواب والمسائل التي ساقها في كتابه.
وكذلك من يرجع إلى فتاوى سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم، وفتاوى سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز، وفتاوى سماحة الشيخ محمد بن عثيمين يجد فيها عنايتهم بجميع أنواع التوحيد من خلال فتاواهم ورسائلهم وكتبهم.
وبهذا نصل إلى النتيجة التالية:
وجوب فهم التوحيد فهماً شاملاً متكاملاً بجميع أنواعه وأقسامه، وعدم قصره على بعض أنواعه وأقسامه، ويستلزم هذا تطبيقه والدعوة إليه وتعليمه،
ولا يجوز لأحد أن يعيب على جماعة أو داعية عني بجانب من جوانب التوحيد دون أن يدعي قصر التوحيد على هذا الجانب أو حصره فيه، ولا أن يهون من شأن ما يقوم به هذا الداعية أو تلك الجماعة، فضلاً عن الوصف بالضلال أو الانحراف، مادام ملتزماً بمنهج السلف الصالح داعياً إليه، والدعاة يكمل بعضهم بعضاً.
ضعف أثر عقيدة التوحيد عند بعض المسلمين
كل أمر معرفي يجب أن يمر بثلاث دوائر:
الأولى: الدائرة العلمية المعرفية.
الثانية: الوجدان والتفاعل.
الثالثة: العمل والتطبيق.
ولنأخذ مثلاً يوضح ذلك:
رجل جاءه خبر بوفاة عزيز لديه، فإنه يتأثر وينفعل ولو داخلياً، ثم يقوم بما يجب عليه تجاه هذا الأمر من صلاة عليه، وتعزية لأهله، والقيام ببعض حقوقه إن لزم الأمر.