تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله : ( وأنا أذكر لك شيئاً مما ذكره الله تعالى في كتابه جواباً لكلام احتج به المشركون في زماننا علينا ) : قال الشيخ العلامة محمد بن إبراهيم – رحمه الله - : " هذا فيه بيان موضوع الكتاب وما صنف فيه ، فهو رد شُبَهٍ شَبَّهَ بها بعض المشركين على توحيد العبادة ، فإن الشيخ – رحمه الله – لما تصدى للدعوة إلى الله وبين ما عليه الكثير من الشرك الأكبر تصدى بعض الجهال بالتشبيه على جهال مثلهم ، وزعموا أن المصنف – يكفر المسلمين ، وحاشاه ذلك ، بل لا يكفر إلا من عمل مكفراً وقامت عليه الحجة فإنه يكفره ، فقصد كشف تلك الشبه المشبهة على الجهال وردها وإن كانت أوهى من خيط العنكبوت لكن تشوش عليهم ، وقدم المصنف – رحمه الله – مقدمة نافعة في بيان حقيقة دين المرسلين وما دعوا إليه ، وحقيقة دين المشركين وما كانوا عليه ، ليعلم الإنسان حقيقة دين المرسلين عند ورود الشبهة ، يعلم من هو أولى بدين المرسلين من دين المشركين ، وبين أن مشركي زمانه هم أتباع دين المشركين " (1) .

[ الرد على أهل الباطل إجمالاً وتفصيلاً ]

فنقول : جوابُ أهلِ الباطلِ من طريقين ، مُجْمَلٍ ، ومُفَصّلٍ .

---

(1) - شرح كشف الشبهات لمحمد بن إبراهيم ص 50- 51.

التوضيحاتُ الكاشفاتُ على كشفِ الشُبَهاتِ · الصفحة ١٠٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحاتُ الكاشفاتُ على كشفِ الشُبَهاتِص ١٠٧