وهو حديث صحيح ، صححه الحاكم ، وقال أبو نعيم في الحلية : هذا حديث ثابت ، وقد أخرجه مسلم ( 2889) من نفس الطريق ولكن ليس فيه موضع الشاهد .
وقال البخاري في صحيحه في كتاب الفتن : باب تغّير الزمان حتى تعبد الأوثان : (7116) ثنا أبو اليمان ثنا شعيب عن الزهراني قال : قال : سعيد بن المسيب : أخبرني أبو هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " لا تقوم الساعة حتى تضطرب أليات نساء دوس على ذي الخلصة " .
وذو الخلصة : طاغية دوس التي كانوا يعبدون في الجاهلية .
وأخرجه مسلم ( 2906) وابن حبان ( 6749) كلاهما من طريق عبد الرزاق عن معمر عن الزهري به ، وعند ابن حبان : قال معمر : إن عليه الآن بيتاً مبنياً مغلقاً . أ.هـ.
وقد بوّب عليه ابن حبان بقوله : ذكر الأخبار عن ظهور أمارات أهل الجاهلية في المسلمين .
وقد وقع بعض الصحابة – وبعضهم كان حديث عهد بالإسلام - في شيء من الشرك ، وعندما بيّن لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن هذا من الشرك رجعوا . أخرج ابن إسحاق في السيرة – كما في سيرة ابن هشام ( 4/70) ومعمر في جامعه ( 20763 ) المطبوع مع مصنف عبد الرزاق ، والحميدي ( 848 ) والطيالسي (1346) وأحمد ( 5/218) ، وابن أبي شيبة ( 15/ 101) والترمذي ( 2180) ، والنسائي في الكبرى (11185) وابن أبي عاصم في السنة ( 76) ، وابن نصر في السنة ( 37، 38، 39، 40) وأبو يعلى ( 14541) ، وابن جرير في تفسيره (15055) ،وابن حبان ( 6702 ) والطبراني في الكبير ( 3290- 3294) والبيهقي في معرفة السنن والآثار ( 329 ) وفي الدلائل ( 5/124، 125) والبغوي في تفسيره (2/194) وعزاه السيوطي في الدر ( 3/533) إلى ابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه وأبو الشيخ .