تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فيه مسائل:

الأولى"النهي عن التسمي بملك الأملاك" أي لقوله: "إن أخنع اسم" إلخ.

الثانية"أن ما في معناه مثله كما قال سفيان" أي ما كان في معنى ملك الأملاك فهو مثله في النهي عنه كما مثل سفيان بن عيينة أحد الرواة بـ "شاهن شاه" وهو عبارة عن ملك الملوك عند العجم.

الثالثة "التفطن للتغليظ في هذا ونحوه مع القطع بأن القلب لم يقصده" أي أن التغليظ المذكور لمن تسمى بذلك ولو لم يقصد حقيقته لكون النهي مطلقا من غير فرق بين القاصد وغيره.

الرابعة"التفطن أن هذا لأجل الله سبحانه" أي أن هذا النهي لأجل الله سبحانه أن يسمى غيره بشيء لا يليق إلا به جل وعلا.

التوضيح المفيد لمسائل كتاب التوحيد · الصفحة ٢٠٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التوضيح المفيد لمسائل كتاب التوحيدص ٢٠٥