تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولأحمد من حديث ابن عمرو: "من ردته الطيرة عن حاجة فقد أشرك" قالوا: فما كفارة ذلك؟ قال: "أن تقول: اللهم لا خير إلا خيرك، ولا طير إلا طيرك، ولا إله غيرك".

وله من حديث الفضل بن عباس رضي الله عنهما: إنما الطيرة ما أمضاك أو ردك.

فيه مسائل:

الأولى: التنبيه على قوله: ﴿أَلا إِنَّمَا طَائِرُهُمْ عِندَ اللهُ﴾ "١" مع قوله: ﴿طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ﴾ "٢) .

الثانية: نفي العدوى.

الثالثة: نفي الطيرة.

الرابعة: نفي الهامة.

الخامسة: نفي الصفر.

السادسة: أن الفأل ليس من ذلك بل مستحب.

السابعة: تفسير الفأل.

الثامنة: أن الواقع في القلوب من ذلك مع كراهته لا يضر بل يذهبه الله بالتوكل.

التاسعة: ذكر ما يقوله من وجده.

العاشرة: التصريح بأن الطيرة شرك.

الحادية عشرة: تفسير الطيرة المذمومة.

التوضيح المفيد لمسائل كتاب التوحيد · الصفحة ١٥١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التوضيح المفيد لمسائل كتاب التوحيدص ١٥١