تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله سبحانه وتعالى:

(فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ) (البقرة/37).

(رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ) (البقرة/128).

(إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ) (البقرة/160).

(أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ) (التوبة/104).

ومن السنة النبوية

- عن ابن عمر قال: ربما أعد لرسول الله صلى الله عليه وسلم في المجلس الواحد مئة مرة: (رب اغفر لي وتب علي إنك أنت التواب الرحيم). (1)

70 / الْوَدُودُ سبحانه وتعالى:

قوله سبحانه وتعالى:

(وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ) (هود/90).

(وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ) (البروج/14).

71 / الرَءُوفُ، الرَؤُف سبحانه وتعالى:

قوله سبحانه وتعالى:

(وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ) (النور/20).

(وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ) (الحشر/10).

جاء في الميسر في القراءات الاربع عشرة - ص/351:

(الرَؤُف) أبو عمرو، وشعبة، وحمزة، والكسائي، ويعقوب، وخلف، وافقهم اليزيدي، والمطوعي.

(الرَءُوْف) الباقون. ووقف حمزة بالتسهيل. وقرأ الأزرق بثلاثة البدل.

72 / الأحدُ سبحانه وتعالى:

73 / الصمد سبحانه وتعالى:

قوله سبحانه وتعالى:

(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ? اللَّهُ الصَّمَدُ) (الاخلاص/1 و 2).

ومن السنة النبوية

- عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (قال الله تبارك وتعالى: كذبني ابن آدم ولم يكن له أن يكذبني ويشتمني ابن آدم ولم يكن ينبغي له أن يشتمني فأما تكذبيه إياي فقوله: لن يعيدني كما بدأني أو ليس أول خلق بأهون علي من إعادته، وأما شتمه إياي فقوله: اتخذ الله ولدا وأنا الله الأحد الصمد لم ألد ولم أولد ولم يكن لي كفوا أحد). (2)

(1) روى الامام لبن حبان في صحيحه/923، وعلق عليه الشيخ الألباني في التعليقات الحسان: صحيح.

انظر السلسلة الصحيحة/556، وصحيح أبي داود/1357.

(2) روى الامام ابن حبان في صحيحه / 267، وعلق عليه الشيخ الألباني في التعليقات الحسان: حسن صحيح، وانظر صحيح النسائي/1965.

الطوبى في توحيد أسماء الله الحسنى · الصفحة ٢١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الطوبى في توحيد أسماء الله الحسنىص ٢١٦