تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله سبحانه وتعالى:

(عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ) (الرعد/9)

جاء في الميسر في القراءات الأربع عشر ص 250: (بإثبات ياء في الحالين ابن كثير، ويعقوب. وافقهما ابن محيصن كذلك، ووصلا الحسن. وقرأ الباقون بالحذف في الحالين.) ?ھ

وجاء في الموسوعة القرآنية / الشيخ إبراهيم بن إسماعيل الأبياري (5/ 346):

(المتعال: وقرئ:

1 - بإثبات الياء وقفا ووصلا، وهى قراءة ابن كثير، وأبى عمرو، في رواية.

2 - بحذفها، ووصلا ووقفا، وهى قراءة الباقين.) ?ھ

ومن السنة النبوية

- قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية وهو على المنبر (والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون) قال: يقول الله: (أنا الجبار أنا المتكبر أنا الملك أنا المتعال الخ). (1)

47 / الْكَبِيرُ سبحانه وتعالى:

قوله سبحانه وتعالى:

(عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ) (الرعد/9)

(ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ) (الحج/62).

(ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ) (لقمان/30).

(وَلَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ عِنْدَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ) (سبأ/23).

(ذَلِكُمْ بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ وَإِنْ يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ) (غافر/12).

ومن السنة النبوية

- (إذا قضى الله تعالى الأمر في السماء، ضربت الملائكة بأجنحتها خُضعانا لقوله، كأنه سلسلة على صفوان، فإذا فُزع عن قلوبهم قالوا: ماذا قال ربكم؟ قالوا للذي قال الحق وهو العلي الكبير، فيسمعها مسترقو السمع، ومسترقو السمع هكذا واحد فوق آخر، فربما أدرك الشهاب المستمع قبل أن يرمي بها إلى صاحبه فيُحرقه، وربما لم يدركه، حتى يرمي بها إلى الذي يليه، إلى الذي هو أسفلُ منه حتى يُلقوها إلى الأرض، فتُلقى على فم الساحر، فيكذب معها مئة كذبة فيصدُقُ، فيقولون: ألم تخبرنا يوم كذا وكذا: يكون كذا وكذا، فوجدناهُ حقا للكلمة التي سُمعت من السماء). (2)

48 / الْوَاحِدُ سبحانه وتعالى:

(1) قال الشيخ الألباني في تخريج أحاديث المصطلحات الأربعة في القرآن للمودودي/ص 33: (رواه أحمد في المسند) (رقم 5608) طبعة أحمد محمد شاكر وإسناده صحيح،؛ وقد أخرجه مسلم (8/ 126) من وجه آخر عن ابن عمر ولفظه أقرب إلى لفظ الكتاب وهو: (يطوي الله عز وجل السماوات يوم القيامة ثم يأخذهن بيده اليمنى ثم يقول: أنا الملك أين الجبارون؟ أين المتكبرون؟ ثم يطوي الأرض بشماله ثم يقول: أنا الملك أين الجبارون؟ أين المتكبرون؟). إهـ

قلت: وفي نسخة اخرى للمسند بتحقيق شعيب الأرناؤوط -عادل مرشد، وآخرون، طبع مؤسسة الرسالة:

5608 - عن عبد الله بن عمر قال: قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية وهو على المنبر: (والسموات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون)، قال: (يقول الله عز وجل: أنا الجبار، أنا المتكبر، أنا الملك، أنا المتعالي، يمجد نفسه). قال: فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يرددها حتى رجف به المنبر، حتى ظننا أنه سيخر به) تعليق المحقق: إسناده صحيح على شرط مسلم، حماد بن سلمة من رجاله، وباقي رجاله رجال الشيخين.

=

وفي نسخة المسند بتحقيق السيد أبو المعاطي النوري والناشر عالم الكتب – بيروت: ذكر (أنا المتعالي).

(2) قال الشيخ الألباني: (صحيح)، رواه البخاري في صحيحه والترمذي وابن ماجه عن أبي هريرة، وانظر صحيح الجامع الصغير وزيادته/734 والسلسلة الصحيحة/ 1293.

الطوبى في توحيد أسماء الله الحسنى · الصفحة ٢١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الطوبى في توحيد أسماء الله الحسنىص ٢١٠