ويقولون : ( وكما تشهد الأناجيل بوحدة الأقنوم الأول (الله / الآب ) فإنها تشهد بوحدة الأقنوم الثاني( يسوع المسيح / الابن ) وبوحدة الأقنوم الثالث ( الروح القدس) (1) .
ومن خلال ما سبق يكون مجموع قولهم في التثليث ما يلي: (2)
هو إله واحد ، الأب والابن والروح القدس جوهر واحد متساويين في القدرة والمجد
ويفسرون هذا التوحيد (في نظرهم).
1- وحدانية الله
2- لاهوت الآب والابن وروح القدس
3- أن هؤلاء الثلاثة أقانيم يمتاز كل منهم عن الآخر منذ الأزل إلى الأبد
4- أن بينهم تميزاً في الوظائف والعمل وبعضها تنسب لهم جميعاً
5- أن بعض أعمال اللاهوت تنسب إلى الثلاثة مثل خلق العالم وحفظه ،وبعض الأعمال تنسب إلى الآب خصوصاً أو الإبن أو الروح القدس
وذكر ابن تيمية (3) عنهم أن الابن صفة العلم للآب وروح القدس هي صفة الحياة
للآب (4)
وقال الشهرستاني : " ويعنون بالاقانيم الصفات كالوجود والحياة والعلم وسموها الاب والابن وروح القدس... (ثم قال)...ويعنون بالكلمة اقنوم العلم ويعنون بروح القدس اقنوم الحياة " (5)
المبحث الثاني :الاتجاه إلى التأليه والصعوبات التي واجهتهم
(1) يسوع المسيح ، هاني رزق ص/222، عن موقف ابن تيمية 2/556
(2) دراسات في الأديان ، سعود الخلف
(3) أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام الشيخ الإمام الربابي إمام الأئمة ومفتي الأمة وبحر العلوم سيد الحفاظ وفارس المعاني والألفاظ فريد العصر بحر العلوم العقلية والنقلية ، وصاحب التصانيف النافعة والفتاوى الكثيرة . ت/ 728هـ ، ترجمته : تذكرة الحفاظ للذهبي ج: 4 ص: 1496 ، والعقود الدرية في مناقب شيخ الإسلام ابن تيمية لابن عبد الهادي
(4) الجواب الصحيح 2/185
(5) الملل والنحل ج: 1 ص: 221 -222