تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هناك أربع معجزات جمعها الله سبحانه وتعالى في قوله: "ورسولاً إلى بني اسرائيل أنى قد جئتكم بآية من ربكم أنى أخلق لكم من الطين كهيئة الطير فأنفخ فيه فيكون طيراً بإذن الله وابرىء الأكمه والأبرص وأحيي الموتى بإذن الله وأنبئكم بما تأكلون وما تدخرون في بيوتكم إن في ذلك لآية لكم إن كنتم مؤمنين" (آل عمران:49) ونزول المائدة ، وكلامه في المهد

أما معجزات عيسى عند النصارى فتحتفل الأناجيل بالحديث عن العشرات من المجانين والمصروعين والعميان والموتى والمشلولين الذين شفاهم السيد المسيح (1) وأحياناً يذكر إنجيل متى أن جموعاً كثيرة جاءت ليسوع فيهم العرج والعمى والخرس والشلل وطرحوا عند قدمي يسوع فشفاهم (2) .

المبحث الرابع : دعوته عليه الصلاة والسلام :

جاء في لوقا 3: 23 "كان يسوع في نحو الثلاثين من العمر عندما بدأ رسالته "

وقال الشهرستاني (3) : " وقد أوحى الله تعالى إليه إنطاقاً في المهد ، وأوحى إليه إبلاغا عند الثلاثين . وكانت مدة دعوته ثلاث سنين" (4)

وقد كانت دعوة كل رسول هي التوحيد أولاً ، قال تعالى : "ولقد بعثنا في كل أمة رسولاً أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت" وذكر الإنجيل دعوة عيسى إلى التوحيد "إن أول الوصايا هي : اسمع يا اسرائيل . الرب الهنا رب واحد وتحب الرب من كل قلبك ومن كل نفسك ومن كل فكرك" مرقس 29:12 ،30 إلا أن اتباعه عليه السلام يفسرون هذه العبارة بالتثليث .

(1) أنظر أنجيل متى في الاصحاحات / 4 :23-25 ، 8 ، 9 ، مرقس 3 : 1-6 ، لوقا 6 : 6-11 وأيضا 17-19

(2) أنظر إنجيل متى الاصحاحات 15:12 و 29:15 _31

(3) محمد بن عبد الكريم بن أحمد أبو الفتح الشهرستاني صاحب كتاب الملل والنحل، ونهاية الإقدام ، شافعي الفقه ، من كبار أئمة الأشاعرة . ترجمته في : لسان الميزان لابن حجر 5/ 263

(4) الملل والنحل للشهر ستاني 1/220

التثليث والصلب · الصفحة ٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التثليث والصلبص ٦