تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المبحث الثاني :الاتجاه إلى التأليه والصعوبات التي واجهتهم

المبحث الثالث : الرد على عقيدة التثليث

الفصل الثالث : عقيدة الصلب

المبحث الأول : قصة الصلب

المبحث الثاني : شعار الصليب وخلو النصرانية الأولى من عقيدة الصلب

المبحث الثالث : الرد على عقيدة النصارى في الصلب

الفصل الأول : التعريف بعيسى عليه السلام

المبحث الأول : اسمه ونسبه :

الذي ذكر في القرآن من اسم عيسى عليه الصلاة والسلام ونسبه أنه عيسى ابن مريم حيث قد نسبه الله تعالى إلى أمه مريم لأنه خلق من غير أب ، قال الله تعالى : ( إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه أسمه المسيح عيسى ابن مريم وجيهاً في الدنيا والآخرة ومن المقربين ) [آل عمران:45]

قال ابن كثير (1) رحمه الله "اسمه المسيح عيسى ابن مريم ، أي : يكون هكذا مشهوراً في الدنيا يعرفه المؤمنون بذلك . وسمى المسيح ، قال بعض السلف : لكثرة سياحته ، وقيل: لأنه كان مسيح القدمين لا مخمص لهما ، وقيل: لأنه كان إذا مسح أحداً من ذوي العاهات برىء بإذن الله تعالى وقوله تعالى: "عيسى ابن مريم " نسبه إلى أمه حيث لا أب له " (2)

(1) هو إساعيل بن عمر بن كثير القرشي ، أبو الفداء الحافظ المؤرخ الفقيه ، له "تفسير القران العظيم" ، "اختصار علم الحديث" ، "البداية والنهاية" ، "طبقات الشافعية " وغيرها ، سمع من المزي وابن عساكر ، ت/774هـ ، ترجم له : ابن حجر في " الدرر الكامنة " 1/455

(2) تفسير القرآن العظيم 1 / 365،364 ، وانظر في سبب تسميته : لوامع الأنوار البهية للسفاريني 2/99

التثليث والصلب · الصفحة ٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التثليث والصلبص ٢