تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3 - ما رأينا أحدا من العقلاء يقول : إنّ عفو السيد عن خادمه وعبده ينافي العدل ، بل إن ذلك يعد من أعظم الأخلاق ، فدعوى الصليبي أن العفو والمغفرة مما ينافي العدل مردودة عند العقلاء والحكماء !

4 – إذا عيسى كفارة لخطايا البشر فلماذا اختار الله أن يكون على الصليب والذي ورد الذم فيه في التوراة كما في التثنية(21 :22-23 ) " وإذا كان على إنسان خطيئة حقها الموت فقتل وعلقته على خشبة ... لأن المعلق ملعون "

وعيسى كان على شريعة التوراة ، وهي مما يؤمن بها النصارى إلى وقتنا .

الخاتمة

الحمد لله رب العالمين ، الذي أعانني على إتمام هذا البحث ويسر ذلك ، ولق استفدت من هذا البحث وتوصلت فيه إلى النتائج التالية :

? أن مسألتي التثليث والصلب من أهم المسائل العقدية في الديانة النصرانية منذ القدم وإلى يومنا .

? وجود عبارات في الأنجيل تخالف مافي القران مخالفة صريحة كالقول بأن يوسف النجار هو والد المسيح .

? أضطراب النصارى في التوفيق بين التثليث وأن هذا التثليث هو تثليث في وحدة‍‍‍‍‍‍!

? أن الا تجاه إلى تأليه المسيح أعلن بشكل رسمي في مجمع نيقية بضغط السلطان ، ولهذا انتشر القول به.

? يوجد الكثير من ثغرات التشكيك في الديانة النصرانية ، فعلى المسلمين استغلالها في دعوتهم للنصارى .

? عندما يقرأ المسلم ضلال هذه الفرق يدرك ما من الله عليه من نعمة التوحيد الخالص ، وأن الكثرة ليست دليل النجاة (( وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك ))

المصادر والمراجع

1 /الأحاديث المختارة للضياء المقدسي ، المحقق :: عبد الملك بن عبد الله بن دهيش ، مكتبة النهضة الحديثة الطبعة ، مكة المكرمةط.الأولى 1410

2 / الإسلام والأديان ، مصطفى حلمي ، دار الدعوة ، الأولى ، 1411/1990

3 / أشراط الساعة ليوسف الوابل ، دار ابن الجوزي ،الدمام ،ط.الثنية 1418

4 / إظهار الحق ، رحمت الله الهندي ، رئاسة إدارة البحوث ، الرياض ط . الثانية ، 1414 .

التثليث والصلب · الصفحة ١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التثليث والصلبص ١٧