تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في زمن عيسى، ﴿فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ . في زمن عيسى بإظهار دين محمد دينهم على دين الكافرين. أخرجه عبد بن حميد والنسائي وابن أبي حاتم وابن مردويه كما في «الدر المنثور» .

الأثر: ١٢ \ ٨٧ عن قتادة في قوله تعالى: ﴿وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا﴾ . قال: أولئك أعداء الله اليهود افتخروا بقتل عيسى، وزعموا أنهم قتلوه وصلبوه.

التصريح بما تواتر في نزول المسيح · الصفحة ٢٨٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التصريح بما تواتر في نزول المسيحص ٢٨٦