﴿وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته﴾ . قال: قبل موت عيسى، والله إنه الآن لحي عند الله، ولكن إذا نزل آمنوا به أجمعون. أخرجه ابن جرير.
الأثر: ١٠ \ ٨٥ عن الحسن أيضًا أن رجلًا سأله عن قوله تعالى: ﴿وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته﴾ . قال: قبل موت عيسى، إن الله رفع إليه عيسى، وهو باعثه قبل يوم القيامة مقامًا يؤمن به البر والفاجر. أخرجه ابن أبي حاتم كما في «الدر المنثور» .
الأثر: ١١ \ ٨٦ عن عبد الله بن عباس رضي الله عنه قال: لما أراد الله أن يرفع عيسى إلى السماء خرج إلى أصحابه وفي البيت اثنا عشر رجلًا من الحواريين، فخرج عليهم من عين في البيت ورأسه يقطر ماء، فقال: إن منكم من يكفر بي اثنتي عشرة مرة بعد أن آمن بي.
ثم قال: أيكم يلقى عليه شبهي فيقتل مكاني ويكون معي في درجتي؟ فقام شاب من أحدثهم سنًا، فقال له: