تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: قال لي الحجاج: يا شهرُ آيةٌ من كتاب الله ما قرأتها إلا اعترض في نفسي منها شيء، قال الله تعالى: ﴿وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته﴾، وإني أوتى بالأسارى فأضرب أعناقهم ولا أسمعهم يقولون شيئًا؟ فقلت: رُفعت إليك على غير وجهها.

إن النصراني إذا خرجت روحه ضربته الملائكة من قبله ودبره وقالوا: أي خبيث، إن المسيح الذي زعمت أنه الله أو ثالث ثلاثة: عبد الله وروحه، فيؤمن به حين لا ينفعه الإيمان.

وإن اليهودي إذا خرجت نفسه ضربته الملائكة من قبله ودبره وقالوا: أي خبيث إن المسيح الذي زعمت أنك قتلته: عبد الله وروحه، فيؤمن به حين لا ينفعه الإيمان.

فإذا كان عند نزول عيسى آمنت به أحياؤهم كما آمنت به موتاهم. فقال: من أين أخذتها، فقلت: من محمد بن علي، قال: أخذتها من معدنها. قال شهر: وأيم الله ما حدثنيه

التصريح بما تواتر في نزول المسيح · الصفحة ٢٨١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التصريح بما تواتر في نزول المسيحص ٢٨١