ثانياً: كفالة عمه أبي طالب
س204) من الذي كفل الطفل محمداً (صلى الله عليه وسلم) بعد وفاة جده عبدالمطلب؟
ج كفل الطفل محمداً (صلى الله عليه وسلم) بعد وفاة جده عبدالمطلب، عمه أبوطالب (وهو شقيق أبيه)، بوصية من أبيه عبدالمطلب.
س205) كيف أكرم أبو طالب ابن أخيه الطفل محمداً (صلى الله عليه وسلم) بعد وفاة جده عبدالمطلب الذي كان في كفالته؟
ج أكرم أبو طالب ابن أخيه الطفل محمداً (صلى الله عليه وسلم) بعد وفاة جده عبدالمطلب الذي كان في كفالته، بأن أحبه حباً شديداً، وكان لا يفارقه، ويخصه بالطعام، حتى أن بنيه إذا أرادوا أن يتغذوا أو يتعشوا قال: كما أنتم حتى يحضر ابني.
س206) كيف كان أبو طالب يستبشر بوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
ج كان أبو طالب يستبشر بوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويقول فيه:
وأبيض يستسقى الغمام بوجهه
ثمال اليتامى عصمة الأرامل
وقد حدث قحط في مكة، وقصدت قريش إلى أبي طالب يستسقي لهم، فأخذ بابن أخيه، وقد غدا يافعاً فألصق ظهره بالكعبة، وراح يدعو، وما أن أشار الفتى بيده صلى الله عليه وسلم حتى أخذت السحب تتجمع من كل جانب والناس يمطرون والوديان تسيل.
س207) كم كان عمر رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما سافر إلى الشام لأول مرة للتجارة مع عمه أبي طالب؟ ولماذا اصطحبه؟
ج كان عمر رسول الله صلى الله عليه وسلم اثني عشر عاماً عندما سافر إلى الشام لأول مرة للتجارة مع عمه أبي طالب، لأن أبا طالب كان يحبه حباً جماً ويحس بما في رفقته من بركة ومؤانسة.
س208) أين توقف ركب أبي طالب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما سافرا إلى الشام للتجارة؟ ولماذا؟
ج توقف ركب أبي طالب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما سافرا إلى الشام للتجارة بمدينة حوران (بصرى) – على حدود الشام (مشارف دمشق) – بالقرب من صومعة للراهب (بحيرا) وهو ممن له علم بالكتاب، لغرض الراحة من عناء الطريق.
س209) ما الذي لفت نظر الراهب بحيرا في ركب أبي طالب التجاري؟
ج الذي لفت نظر الراهب بحيرا في ركب أبي طالب التجاري، ذلك الفتى الأكرم، ويسأل أبا طالب عنه، حتى عرف أنه ابن أخيه، وفتش عن كتفه، فرأى خاتم النبوة.
س210) كيف عرف الراهب بحيرا أن الفتى محمداً (صلى الله عليه وسلم) سيد العالمين؟
ج عرف الراهب بحيرا أن الفتى محمداً (صلى الله عليه وسلم) سيد العالمين، بما يلي:
1) أن الركب حين أشرف من العقبة لم يبق شجر ولا حجر إلا خر ساجداً، ولا يسجد إلا لنبي.
2) وجود خاتم النبوة أسفل كتفيه مثل التفاحة.
3) عندما كان يسير الفتى محمد (صلى الله عليه وسلم) كانت عليه غمامة تظله.