تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القوام جمع من الصحابة 314 فارساً من المهاجرين والأنصار و70 من الإبل ـ

المستخلف على المدينة زيد بن حارثة عبدالله بن أم مكتوم سباع بن عرفطة الغفاري

وللصلاة: عبدالله بن أم مكتوم

حامل اللواء علي بن أبي طالب مصعب بن عمير بن هاشم بن عبدمناف علي بن أبي طالب

سببها غارة كرز بن جابر الفهري على مواشي وإبل المدينة إقبال أبي سفيان بجيشه ـ

قائد العدو ـ أبو سفيان ـ

العدد ـ 1000 محارب، ونحو 700 من الإبل، و100 من الخيل ـ

النتيجة ملاحقة المعتدي حتى ولى هارباً مختفياً عن الأنظار انتصر المسلمون، واستشهد منهم 14 صحابي

وبلغت خسائر قريش 70 قتيلاً و70 أسيراً نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن معه وبقي به ثلاثة أيام، ولم يعترضه أحد بحرب وجدوا من غنائمهم نحو 500 بعير، فاستاقها صحابته للمدينة

جدول لبعض المعلومات عن غزوات رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ جدول 3/ 10

م 7 8 9

الغزوة غزوة بني قينقاع غزوة السويق غزوة غطفان

(ذي أمر)

التسمية موضع بني قينقاع ترك العدو جرب السويق تخفيفاً للرحيل العاجل غطفان نسبةً إلى القبيلة

ذي أمر نسبة إلى موضع ماء

التاريخ شهر شوال سنة 2هـ أول شهر ذي الحجة سنة 2هـ شهر ربيع الأول سنة 3هـ

القائد رسول الله صلى الله عليه وسلم رسول الله صلى الله عليه وسلم رسول الله صلى الله عليه وسلم

القوام جيش عدد من الصحابة 450 فارساً

المستخلف على المدينة بشير بن المنذر بشير بن المنذر

(أبا طبابة) عثمان بن عفان

حامل اللواء حمزة بن عبد المطلب ـ ـ

سببها تحرش يهود بني قينقاع بالمسلمين أن أبا سفيان وجنده حرقوا بعض النخيل في العريض وقتلوا أحد الصحابة تحرك جمع من بني ثعلبة وبني محارب من قبائل غطفان بقد الإغارة على المدينة

قائد العدو ـ أبو سفيان ـ

العدد ـ 100 رجل ـ

النتيجة حاصر رسول الله صلى الله عليه وسلم يهود بني قينقاع 15 ليلة حتى طلبوا الجلاء بذراريهم ونسائهم دون أموالهم، فوافقهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورحلوا إلى الشام، ولم يمض عام حتى أصابهم الله بالفناء جزاءً وفاقا رحل أبو سفيان وجنده وتركوا الكثير من جرب السويق تخفيفاً للرحيل العاجل وخشية أن يصيبهم ما أصاب

التشويق لمعرفة سيرة الحبيب · الصفحة ٣٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التشويق لمعرفة سيرة الحبيبص ٣٣٠