سنة 8 هـ
القائد غالب بن عبدالله الليثي شجاع بن وهب الأسدي زيد بن حارثة
فإن قتل فجعفر بن أبي طالب، فإن قُتل، فعبدالله بن رواحة، فإن قُتل، فليرتض المسلمون رجلاً من بينهم
القوام 200حندي 24 جندي ثلاثة آلاف مقاتل
الهدف الأخذ بالثأر للمصاب الذي حدث لسرية بشير في ديار بني مرة بفدك تأديب بني عامر من قبيلة هوازن في قرية السئ قرب مكة لعدم إسلامهم واعتدائهم على المسلمين الاستعداد للتوسع
قائد العدو ـ ـ شرحبيل بن عمرو الغساني من أمراء هرقل
العدد ـ ـ 150 ألف جندي
النتيجة تمت الغارة فقتلوا منهم واستولوا على مغانم كثيرة منهم هرب القوم وتركوا مواشيهم غنيمة للمسلمين استشهد القادة زيد وجعفر وعبدالله بن رواحة. ثم رشح المسلمون خالد بن الوليد لقيادتهم، فأشار عليهم بالتوقف عن القتال والعودة للمدينة
جدول لبعض المعلومات عن سرايا رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ جدول 15/ 24
السرية 43 44 45
التاريخ ربيع الأول 8هـ جمادى الآخرة 8هـ شعبان 8هـ
القائد كعب بن عمير الغفاري عمرو بن العاص
ثم لحقه
أبو عبيدة بن الجراح أبو قتادة
ومعه
عبدالله بن أبي حدرد
القوام 15 جندياً 300 مهاجر وأنصاري و30 خيلاً ثم 200جندي عدد من الرجال
الهدف مشركوا ذات أطلاح في طريق الشام ذات السلاسل
حيث اجتماع بني قضاعة في بلاد بلى وعذرة خلف وادي ذي قرى بالشام بوادي السلاسل عِلْمُ رسول الله صلى الله عليه وسلم أن رفاعة بن قيس قد جمع جموعاً ونزل الغابة يريد حربه
قائد العدو سدوس ـ ـ
العدد جمعاً كبيراً جمعاً كبيراً ـ
النتيجة رآهم المشركون فاستعدوا لهم وقتلوهم إلا القائد عاد للمدينة أبادت السرية الكثير من القوم وهرب الآخرون فهزموا وعاد المسلمون بالغنائم للمدينة هرب القوم، فرمى عبدالله سهماً أصاب رفاعة، وأخذ رأسه، واستولت السرية على الإبل والغنم، وعادت بذلك إلى المدينة