تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2) ثوبان، ويكنى بأبي عبدالله أصابه من السِّراة.

3) شقران، واسمه صالح، قيل إنه من الحبشة، وقيل من الفرس الذين سكنوا اليمن من يقايا الجيوش التي دخلتها في الجاهلية.

4) أبو رافع، واسمه إبراهيم القبطي، كان لآل العباس فأسلم ووهبه العباس لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فأعتقه وزوجه فأنجب أولاداً.

5) سلمان الفارسي الأصبهاني، كان مملوكاً ليهودي، فكاتب اليهودي وأعانه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى عتق.

6) سفينة بن فروخ، كان مولى لأم سلمة فأعتقته واشترطت عليه خدمة رسول الله صلى الله عليه وسلم مدة حياته.

7) أَنَسَة، ويكنى أبا مَسْروح (مشرح)، وهو من موالدي السراة، وكان ياذَنُ على رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جلس.

8) أبو كبشة (سُلَيم)، اشتراه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأعتقه، وشهد بدر.

9) رُوَيْفِع، ويكنى أبو مُوَيْهِبَة، اشتراه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأعتقه.

10) رباح الأسود، وكان ياذَنُ على رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جلس.

11) فضالة اليماني.

12) مِذْعَم (مِدعم).

13) أبو ضُمَيْرَةَ، وهو من الفرس أصابه رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض الوقائع وأعتقه.

14) يسار، وهو نوبيّاً، أصابه رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض غزواته فأعتقه.

15) مهران، وقد حدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

16) حُنين، وهو جد إبراهيم بن عبدالله بن حنين، كان يخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم ويوضئه، ثم وهبه رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمه العباس فأعتقه.

17) زيد أبو يسار، راوي حديث: (من قال: استغفر الله الذي لا إله إلا هو الحيّ القيوم وأتوب إليه غُفِرَ له وإن كان فرّ من الزحف).

18) كركرة، كان على ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض غزواته، ومات وهو غالٌّ عباءة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (هو في النار).

19) كيسان، راوي حديث: (إنا أهل بيت نهينا أن نأكل الصدقة).

20) أبو بكرة، نويفع الثقفي، تدلى ببكرة من حصن بالطائف، فأعتقه رسول الله صلى الله عليه وسلم مجموعة معه، وطالب أهل الطائف بهم بعد إسلامهم، فلم يردهم صلى الله عليه وسلم إليهم، وقال: (هم عتقاء الله).

21) سلم.

22) أنجشة الحادي.

23) أفلح.

24) أبو عبيد سعد.

25) ذكوان.

التشويق لمعرفة سيرة الحبيب · الصفحة ٢٥٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التشويق لمعرفة سيرة الحبيبص ٢٥٣