5) حويرث بن نقيذ بن وهب.
6) مِقْيَس بن صبابة.
7) عبدالله بن الزَّبَعْرى.
وقد تاب وأسلم وحسن إسلام كلٌّ من عكرمة، وصفوان وعبدالله ابن أبي السرح، وعبدالله بن الزَّبَعْرى.
وأما النسوة فهنَّ:
1) هند بنت عتبة.
2) سارة مولاة عمرو بن عبدالمطلب.
3)، 4) قينتا عبدالله بن خطل.
فأسلمت هند وإحدى القينتين وحسن إسلامهن، والاثنتان الأخريان قتلتا كافرتين.
س1305) كيف كانت بيعة الناس لرسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة؟
ج كانت بيعة الناس لرسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة، أن جلس على الصفا، وعمر بن الخطاب تحته، وتقدم الرجال يبايعون رسول الله صلى الله عليه وسلم على الإسلام والسمع والطاعة. ولما فرغ من بيعة الرجال جاءت النساء للبيعة وكانت من بينهن هند بنت عتبة متنكرة لما صنعت بحمزة رضي الله عنه، فقال لهن: (تبايِعْنَني على أن لا تشرِكْنَ بالله شيئاً ولا تَسْرِقْن ولا تَزْنِينَ ولا تَقْتُلْنَ أَوْلادَكُنَّ ولا تَاتِينَ بِبُهْتَانً تَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أيْدِيَكُنّ وأَرْجُلِكُنّ ولا تَعْصِينَ في مَعْرُوف) ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمر بن الخطاب: (بايعهن)، واستغفر لهن رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يمس النساء ولا يصافح امرأة ولا تمسه امرأة إلا امرأة أحلها الله له، أو ذات محرم منه.
س1306) ماذا طلب علي بن أبي طالب من رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما نزل من الكعبة المشرفة يوم فتح مكة؟ وبم أجابه؟
ج طلب علي بن أبي طالب من رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما نزل من الكعبة المشرفة يوم فتح مكة، فقال: يا رسول الله اجمع لنا الحجابة مع السقاية صلى الله عليك. ولكنه تلفت، وقال: (أين عثمان بن طلحة، اليوم يوم بر ووفاء).
س1307) ماذا رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم لما دخل البيت يوم الفتح؟
ج لما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم البيت يوم الفتح، رأى فيه صور الملائكة وغيرهم، فرأى إبراهيم عليه السلام مصوراً في يده الأزلام يستقسم بها، فقال: قاتلهم الله، جعلوا شيخنا يستقسم بالأزلام، ما شأن إبراهيم والأزلام ((مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيّاً وَلا نَصْرَانِيّاً وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفاً مُسْلِماً وَمَا كَانَ مِنْ الْمُشْرِكِينَ (67)) (سورة آل عمران)، ثم أمر بتلك الصور كلها فطمست.
س1308) كيف وصف ابن عباس دخول رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة يوم الفتح؟
ج وصف ابن عباس دخول رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة يوم الفتح، فقال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة يوم الفتح على راحلته، فطاف عليها وحول البيت أصنام مشدودة بالرصاص، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يشير بقضيب في يده إلى الأصنام ويقول: (( ... جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقاً (81)) (سورة الإسراء)، فما أشار إلى صنم منها في وجهه إلا وقع لقفاه، ولا أشار إلى قفاه إلا وقع لوجهه، حتى ما بقي منها صنم إلا وقع.
س1309) ماذا حدث في اليوم الثاني لفتح مكة؟
ج في اليوم الثاني لفتح مكة حدث أن بعض بني خزاعة قتلوا مشركاً من بني هذيل، فما كان من رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا أن جمعهم وخطب فيهم قائلاً: (يا أيها الناس، إن الله حرم مكة يوم خلق السموات والأرض فهي حرام من حرام إلى يوم القيامة، فلا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يسفك فيها دما، ولا يعضد فيها شجراً، ولم تحل لأحد