س1095) من الذي أطلع رسول الله صلى الله عليه وسلم على صياح الرجلين وقول عبدالله بن أبي بن سلول قبل مغادرة الجيش بني المصطلق؟
ج الذي أطلع رسول الله صلى الله عليه وسلم على صياح الرجلين وقول عبدالله بن أبي بن سلول قبل مغادرة الجيش بني المصطلق، زيد بن الأرقم.
س1096) كيف تصرف عمر بن الخطاب عندما سمع قول زيد بن الأرقم لرسول الله صلى الله عليه وسلم عما قاله عبدالله بن أبي بن سلول قبل مغادرة الجيش بني المصطلق؟ وما موقف رسول الله من ذلك؟
ج عندما سمع عمر بن الخطاب قول زيد بن الأرقم لرسول الله صلى الله عليه وسلم عما قاله عبدالله بن أبي بن سلول قبل مغادرة الجيش بني المصطلق، استأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم في قتل ابن سلول، لكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (فكيف ياعمر إذا تحدث الناس أن محمداً يقتل أصحابه، ولكن أَذِّن بالرحيل لِيُشْغَلَ الناس عما كانوا يخوضون فيه).
س1097) ما موقف عبدالله بن أبي بن سلول عندما بلغه عِلْمُ رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله قبل مغادرة الجيش بني المصطلق؟
ج عندما بَلَغَ عبدالله بن أبي بن سلول عِلْمُ رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله قبل مغادرة الجيش بني المصطلق، ذهب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنكر أنه قال ما قال، وقد حَلَفَ على كذبه هذا. ولما كان ابن أُبيّ شريفاً في قومه، قالوا: يا رسول الله عسى أن يكون الغلام قد أخطأ، وأنزل الله تعالى: بسم الله الرحمن الرحيم ((إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ (1)) (سورة المنافقون).
س1098) ما موقف الابن عبدالله بن عبدالله بن أبي بن سلول عندما عرف ما نزل بحق أبيه؟
ج عندما عرف الابن عبدالله بن عبدالله بن أبي ما نزل بحق أبيه، ذهب لرسول الله صلى الله عليه وسلم يحاوره فيما لو أراد قتل أبيه، وأنه سيتولى هذا الأمر، لأنه لا يقوى أن يرى قاتل أبيه، وقد يضطر إلى قتل مؤمن بكافر. فهون عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ قال: (بل نترفق به، ونحسن صحبته ما بقي معنا).
س1099) كيف كشف الله أمر المنافقين من المسلمين في غزوة بني المصطلق (المريسيع)؟
ج كشف الله أمر المنافقين من المسلمين في غزوة بني المصطلق (المريسيع)، بأن أنزل الله تعالى على رسوله سورة المنافقين، وفيها صحة ما نقله ابن الأرقم من مقالة ابن سلول السيئة، قال الله تعالى: ((يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنْهَا الأَذَلَّ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ (8)) (سورة المنافقون). وقبل هذه الآية ببضعة آيات أخبر الله تعالى عن حلف المنافقين، فقال تعالى: ((اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (2) ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ (3)) (سورة المنافقون).
س1100) من الزوجة التي اصطحبها رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما غزا بني المصطلق؟
ج الزوجة التي اصطحبها رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما غزا بني المصطلق، السيدة عائشة رضي الله عنها.
س1101) ما المشكلة التي حدثت لأم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها؟
ج المشكلة التي حدثت لأم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها، حادثة الإفك، بسبب تدبير المنافقين لها، وقد برأها الله منها بآيات من القرآن الكريم.
غزوة بني لحيان
س1102) لماذا عزم رسول الله صلى الله عليه وسلم على غزو بني لحيان؟
ج عزم رسول الله صلى الله عليه وسلم على غزو بني لحيان، انتقاماً للشهداء الأبرياء العشرة (أصحاب الرجيع) الذين لاقوا حتفهم في بني لحيان بخدعة مدبرة.