ج سَرَّى الله تعالى على رسوله صلى الله عليه وسلم وأصحابه عندما قَطّعوا وحرقوا نخيل يهود بني النضير، فأنزل قوله تعالى: ((مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيُخْزِيَ الْفَاسِقِينَ (5)) (سورة الحشر).
س1000) من الذين أسلموا من بني النضير بعد غزو رسول الله صلى الله عليه وسلم لهم؟
ج الذين أسلموا من بني النضير بعد غزو رسول الله لهم، اثنان فقط، يامين بن عمير ـ أبو كعب بن عمرو، وأبو سعد بن وهب.
س1001) ما السورة من القرآن الكريم التي يروى أنها نزلت بكاملها في شأن غزوة بني النضير؟
ج السورة من القرآن الكريم التي يروى أنها نزلت بكاملها في شأن غزوة بني النضير، سورة الحشر، حتى كان ابن عباس رضي الله عنهما يقول عن سورة الحشر: سورة النضير. والحشر بمعنى الجلاء. والسورة تصور أفعال اليهود الشريرة، والنقمة التي حلت بهم، كما توضح مدى موقف منافقي المدينة الذين وعدوهم بالمساعدة، والذين يكيدون للمسلمين ويسببون العديد من المشاكل.
س1002) بم أخبر الله تعالى في القرآن الكريم عن يهود بني النضير؟
ج أخبر الله تعالى في القرآن الكريم في سورة الحشر عن يهود بني النضير، بقوله تعالى: ((هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ دِيَارِهِمْ لأَوَّلِ الْحَشْرِ مَا ظَنَنْتُمْ أَنْ يَخْرُجُوا وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مَانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنْ اللَّهِ فَأَتَاهُمْ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمْ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الأَبْصَارِ (2) وَلَوْلا أَنْ كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ الْجَلاءَ لَعَذَّبَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابُ النَّارِ (3) ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَمَنْ يُشَاقَّ اللَّهَ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (4)) (سورة الحشر).
س1003) بم أخبر سبحانه وتعالى في القرآن الكريم في سورة الحشر عن المنافقين الذين مع بني النضير؟
ج أخبر سبحانه وتعالى في القرآن الكريم في سورة الحشر عن المنافقين الذين مع بني النضير، بقوله تعالى: ((أَلَمْ تَرى إِلَى الَّذِينَ نَافَقُوا يَقُولُونَ لإِخْوَانِهِمْ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَلا نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَداً أَبَداً وَإِنْ قُوتِلْتُمْ لَنَنْصُرَنَّكُمْ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (11) لَئِنْ أُخْرِجُوا لا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ وَلَئِنْ قُوتِلُوا لا يَنْصُرُونَهُمْ وَلَئِنْ نَصَرُوهُمْ لَيُوَلُّنَّ الأَدْبَارَ ثُمَّ لا يُنْصَرُونَ (12)) (سورة الحشر).
س1004) كيف قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم أموال بني النضير بين المسلمين؟
ج قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم أموال بني النضير من اليهود بين المسلمين، فجعلها فقط في المهاجرين لا غير، إذ هم أصحاب الحاجة، ومن جهة أخرى، فإن أموال بني النضير لم تكن غنائم أحرزت بالقتال، وإنما كانت فيئاً أفاءها الله على رسوله بدون سفر ولا قتال. وفي هذا يقول الله تعالى: ((وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلا رِكَابٍ وَلَكِنَّ اللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (6) مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ ... (7)) (سورة الحشر). ولما شكا إليه أبو دجانة سماك بن خرشة الأنصاري، وسهل بن حنيف الأنصاري حاجة فأعطاهما خاصة دون بقية الأنصار رضوان الله عليهم أجمعين.
غزو أهل نخلا بأرض غطفان في نجد
س1005) متى قام رسول الله صلى الله عليه وسلم بغزو أهل نخلا بأرض غطفان في نجد؟
ج قام رسول الله صلى الله عليه وسلم بغزو أهل نخلا بأرض غطفان في نجد، في أوائل جمادى الأولى سنة 4هـ.
س1006) ما سبب غزو رسول الله صلى الله عليه وسلم لأهل نخلا بأرض غطفان في نجد؟
ج سبب غزو رسول الله صلى الله عليه وسلم لأهل نخلا بأرض غطفان في نجد، علمه صلى الله عليه وسلم بجموع من القبائل في نجد تتأهب للقيام بهجمات على المدينة.
س1007) كم كان قوام الجيش الذي خرج به رسول الله صلى الله عليه وسلم لغزو أهل نخلا بأرض غطفان في نجد؟